« 1 » فوَاللَّه ما فريتَ إلّاجلدك ، ولا حززتَ « 2 » إلّالحمك ، ولتردنّ « 1 » على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بما تحمّلت « 3 » من سفك « 4 » دماء ذرِّيّته ، وانتهكت من « 5 » حرمته في عترته « 5 » ولحمته ، حيث يجمع اللَّه شملهم ويلمّ شعثهم ، ويأخذ « 6 » بحقّهم ، « وَلَا تَحْسَبَنَّ ا لَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ » « 7 » ، و « 8 » حسبك باللَّه حاكماً ، وبمحمّد صلى الله عليه وآله خصيماً ، وبجبرئيل ظهيراً ، وسيعلم من سوّل « 9 » لك ومكّنك من رقاب المسلمين ، بئس للظّالمين بدلًا ، وأ يّكم « 10 » شرّ مكاناً وأضعف جنداً « 11 » .
ولئن جرّت عليَّ الدّواهي مخاطبتك ، إنِّي لأستصغر قدرك ، وأستعظم تقريعك ، وأستكثر « 12 » توبيخك ، لكنّ العيون عبرى ، والصّدور حرّى « 13 » ، ألا فالعجب كلُّ العجب لقتل حزب اللَّه النّجباء بحزب الشّيطان الطّلقاء ، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا ، والأفواه تتحلّب من لحومنا ، وتلك الجثث الطّواهر الزّواكي تنتابها العواسل ، وتعفِّرها « 14 » أمّهات الفراعل ، « 15 » ولئن اتّخذتنا مغنماً لتجدنّا « 16 » وشيكاً مغرماً ، حين « 17 » لا تجد إلّاما قدّمت
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لوامع الأنوار : وستردّنّ ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : جززت ] .
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : عملت ] .
( 4 ) - [ لم يرد في زينب الكبرى وعقيلة بني هاشم ] .
( 5 - 5 ) [ لوامع الأنوار : من عترته في حرمته ] .
( 6 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : لهم ] .
( 7 ) - [ أديمة الآية في تظلّم الزّهراء : « فَرِحينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِه » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار والأسرار وناسخ التّواريخ ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء : سوّى ، ولوامع الأنوار : بوّأك ] .
( 10 ) - [ الدّمعة : أيّنا ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه في لوامع الأنوار ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والأعيان وتظلّم الزّهراء والمعالي : وأستكبر ] .
( 13 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : والجرح لا يندمل ] .
( 14 ) - [ في البحار : وتعفوها ، والأعيان : تعقرها ] .
( 15 ) ( 15 * ) [ لم يرد في السّيِّدة زينب ] .
( 16 ) - [ في الدّمعة : لتجدبنا والأعيان : لنجدنا ] .
( 17 ) - [ الأعيان : حيث ] .