قد قتلنا القوم من ساداتهم * وعدلناه ببدرٍ فاعتدل
لعبت هاشم بالمُلك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل ( 17 * )
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
( 12 * ) ( 16 * ) « 1 » « 2 » ( 1 * )
قال الرّاوي : فقامت « 3 » زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 4 » فقالت « 5 » : الحمد للَّهربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على رسوله وآله أجمعين صدق اللَّه سبحانه كذلك « 6 » « 7 » يقول « 8 » :
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : وفي المناقب : لست من عتبة إن لم أنتقم ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العيون ، / 261 - 262 وزاد فيه :قد أخذنا من عليّ ثارنا * وقتلنا الفارس اللّيث البطل ] .( 3 ) - [ في عقيلة بني هاشم مكانه :
خطبتها في مجلس يزيد
واستمع الآن إلى خطبتها في مجلس يزيد بن معاوية ، روى الشّيخ الصّدوق ، وابن طيفور وغيره من أرباب التّاريخ ، قال : لمّا أدخل عليّ بن الحسين عليه السلام وحرمه على يزيد ( لعنه اللَّه ) ، وجئ برأس الحسين عليه السلام ووضع بين يديه في طشت وجعل يضرب ثناياه بمخصرة كانت في يده وهو يتمثّل بأبيات ابن الزّبعرى المشرك ، من قوله :يا غراب البين ما شئت فقل * إنّما تذكر شيئاً قد فعل
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
حين حكت بقباء بركها * واستحرّ القتل في عبد الأشل
لأهلّوا واستهلّوا فرحاً * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
قد قتلنا الفخر من ساداتهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
وأخذنا من عليّ ثارنا * وقتلنا الفارس الشّهم البطلوقامت . . . ، ومن هنا حكاه في زينب الكبرى ] .
( 4 ) - [ أضاف في زينب الكبرى : وأمّها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] .
( 5 ) - [ في المقرّم مكانه : لمّا سمعت زينب بنت عليّ عليهما السلام يزيد يتمثّل بأبيات ابن الزّبعرى كما تقدّم قالت . . . ] .
( 6 ) - [ في المقرّم وزينب الكبرى والخصائص الزّينبيّة والسّيِّدة زينب : حيث ] .
( 7 ) - [ زاد في الأعيان : حيث ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .