يداك « 1 » ( 15 * ) ، وما ربّك بظلّام للعبيد . فإلى اللَّه المشتكى وعليه المعوّل « 2 » . فكد كيدك ، واسع سعيك ، وناصِب جهدك ، فوَ اللَّه لا تمحو ذكرنا ، ولا تميت وحينا ، « 3 » ولا تدرك أمدنا « 3 » ، ولا ترحض « 4 » عنك عارها « 5 » ، وهل رأيك إلّافَنَد ، وأ يّامك إلّاعَدَد ، وجمعك إلّابَدَد ، يوم « 6 » ينادي المنادي « 6 » ألا لعنة اللَّه على الظّالمين .
فالحمد للَّه « 7 » ربّ العالمين « 7 » الّذي ختم لأوّلنا بالسّعادة والمغفرة « 8 » ، ولآخرنا بالشّهادة والرّحمة ، ونسأل اللَّه أن يكمِّل لهم الثّواب ، ويوجب لهم المزيد ، ويحسن علينا الخلافة ، إنّه رحيم ودود ، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل « 9 » .
فقال يزيد ( لعنه اللَّه ) :
يا صيحة تحمد من صوائح * ما أهون النّوح « 10 » على النّوائح
« 11 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار والأسرار ] .
( 2 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : في الشِّدّة والرّخا ] .
( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في المقرّم والخصائص الزّينبيّة والسّيِّدة زينب ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة : يدحض ، والمقرّم وتظلّم الزّهراء والخصائص الزّينبيّة والسّيِّدة زينب : يرحض ، وزينبالكبرى : تدحض ] .
( 5 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : وشنارها ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار : يناد المناد والدّمعة : ينادي المناد ] .
( 7 ) ( 7 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التّواريخ والمعالي وتظلّم الزّهراء ووسيلةالدّارين ] .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار وناسخ التّواريخ ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ومثله في السّيِّدة زينب ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التّواريخ ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء : الموت ، وتسلية المجالس : الحزن ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه في زينب الكبرى وناسخ التّواريخ ] .