الخيمة ، فلمّا سمعت زينب بنت عليّ عليه السلام صهيله ، أقبلت على سكينة وقالت لها : قد جاء أبوك بالماء ، فخرجت سكينة فرحة « 1 » بذكر أبيها « 2 » فرأت الجواد عارياً ، والسَّرج خالياً من راكبه ، فهتكت خمارها ونادت : وا أبتاه ! وا حسيناه ! وا قتيلاه ! وا غربتاه ! وا بُعد سفراه ! وا طول كربتاه ! هذا حسين بالعراء مسلوب العمامة والرِّداء ، قد أخذ منه الخاتم والحذاء ، بأبي من رأسه بأرض ، وجثّته بأخرى ، بأبي من رأسه إلى الشّام يهدى ، بأبي من أصبحت حرمه مهتوكة بين الأعداء ، بأبي من عسكره يوم الاثنين مضى ، ثمّ بكت بكاءً شديداً وأنشأت تقول :
مات الفخار ومات الجود والكرم * واغبّرت الأرض والآفاق والحرم
وأغلق اللَّه أبواب السّماء فما « 3 » * ترقى لهم دعوة تجلى بها الهمم
يا أخت قومي انظري هذا الجواد أتى * ينبِّئك أنّ ابن خير الخلق مخترم
مات الحسين فيا لهفي لمصرعه * وصار يعلو ضياء الأمّة الظُّلم
يا موت هل من فداً يا موت هل عوض * اللَّه ربِّي من الفجّار ينتقم
هامش
( 1 ) . [ البحار : حر ] .
( 2 ) . [ زاد في البحار : في البراري و ] .
( 3 ) . واز حضرت امام زين العابدين ( ع ) منقول است : چون آن امام مظلوم را شهيد كردند ، أسب آن حضرت پيشانى خود را بر خون آن حضرت گذاشت وفرياد كنان به سوى خيمه هاى حرم دويد . چون مخدرات خيام عصمت وجلالت صداى أسب را شنيدند ، سر وپاى برهنه از خيمه بيرون دويدند . چون أسب را ديدند وآن شهسوار ميدان خلافت را نديدند ، فرياد : « وا حسيناه ! وا اماماه ! » بركشيدند .
وأم كلثوم خواهر آن جناب دست بر سر مى زد وندبه مىكرد ومىگفت : « وا محمداه ! اينك حسين تو بي عمامه وردا وكشته به تيغ أهل جفا در صحراى كربلا افتاده است » زينب خاتون خواهر آن جناب مىگفت : « وا محمداه ! اين حسين ، فرزند گرامى تو است كه در خاك وخون غلتيده واعضايش از يكديگر جدا شده است ودختران تو را أسير مىكنند . به خدا شكايت مىكنم حال خود را وبه محمد مصطفى وبه على مرتضى وبه حمزه سيد الشهداء ، وا محمداه ! اين حسين تو است كه به تيغ أولاد زنا شهيد شده است وعريان در صحراى كربلا افتاده ، » .