الخيول بحوافرها ، « 1 » وتعلوك الطُّغاة « 2 » ببواترها ، قد رشح للموت جبينك ، واختلفت بالانبساط والانقباض شمالك ويمينك ، تدير طرفاً منكسراً « 3 » إلى رحلك « 4 » ، وقد شغلت بنفسك عن ولدك وأهلك « 5 » ، فأسرع فرسك ( شارداً ) « 6 » ، « 7 » وأتى « 7 » خيامك قاصداً محمحماً باكياً . « 8 » فلمّا رأينَ النِّساء جوادكَ مخزيّاً ، وأبصرنَ « 9 » سرجكَ « 10 » ملويّاً « 11 » ، برزن من الخدور « 12 » للشّعور ناشرات « 13 » ، وللخدود لاطمات ، وللوجوه سافرات « 12 » ، وبالعويل داعيات ، وبعد العزِّ مذلّلات ، وإلى مصرعك مبادرات « 8 » « 14 » ، وشمر جالس على صدرك ، مولغ سيفه في « 15 » نحرك ، قابض « 16 » شيبتك بيده ، ذابح لك بمهنَّده ، وقد سكنت حواسك ، وخمدت « 17 » أنفاسك ،
وورد « 18 » على القناة رأسك « 19 » ، وسبي أهلك كالعبيد ، وصفِّدوا في الحديد ، فوق أقتاب
هامش
( 1 ) - [ البحار : أو ] .
( 2 ) - في نسخة « ه » : البغاة .
( 3 ) - [ البحار : خفيّاً ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : وبيتك ] .
( 5 ) - [ البحار : أهاليك ، وإلى هنا لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين ] .
( 6 ) - أثبتناه من البحار .
( 7 - 7 ) [ في البحار ونفس المهموم ووسيلة الدّارين : إلى ] .
( 8 - 8 ) [ مثله في الدّمعة ، 4 / 366 ] .
( 9 ) - [ في البحار ونفس المهموم والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين : نظرن ] .
( 10 ) - [ زاد في البحار ونفس المهموم والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين : عليه ] .
( 11 ) - في نسخة « ه » : متكوبا .
( 12 - 12 ) [ في البحار والدّمعة ونفس المهموم والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين : ناشرات الشّعور ، علىالخدود لاطمات ، الوجوه سافرات ، والدّمعة : عن الوجوه سافرات ] .
( 13 ) - كذا هو في نسخنا ، وفيه توقّف واضح لمخالفته الصّريحة مع الأحكام الإسلاميّة الّتي يتجنّب تجاوزها الملتزمون ، ناهيك عن أهل البيت عليهم السلام وهم خزنة الوحي ، ومستودع علم اللَّه تعالى ، وورثة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 14 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] .
( 15 ) - [ في البحار ونفس المهموم والمعالي : على ] .
( 16 ) - [ زاد في البحار ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين : على ] .
( 17 ) - [ البحار ونفس المهموم والمعالي : خفيت ] .
( 18 ) - [ في البحار ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين : رفع ] .
( 19 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين ] .