وعترته ( 15 * ) ، وليخاصمنّك حيث يجمع اللَّه تعالى شملهم ، ويلمّ شعثهم ، ويأخذ لهم بحقِّهم « وَلا تَحْسَبَنَّ ا لَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أمْوَاتَاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ » ، فحسبك باللَّه حاكماً ، وبمحمّد خصماً « 1 » ؛ وبجبرئيل ظهيراً ، وسيعلم مَنْ سوّل « 2 » لك « 3 » ومكّنك « 4 » من رقاب المسلمين ، أنّ « بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلًا » « 5 » ؛ وأ يّكم شرّ مكاناً وأضعف جنداً ، ولئن جرّت عليَّ الدّواهي مخاطبتك ، فأ نِّي « 6 » لأستصغر قدرك ، « 7 » وأستعظم تقريعك ، وأستكبر « 8 » توبيخك « 7 » ؛ لكنّ العيون عبرى ، والصّدور حرّى « 9 » ، ألا فالعجب كلّ العجب لقتل حزب اللَّه النّجباء ، بحزب الشّيطان الطّلقاء ، فتلك « 10 » الأيدي تنطف من دمائنا ، وتلك « 11 » الأفواه تتحلّب من لحومنا ، وتلك الجثث الطّواهر الزّواكي تنتابها العواسل ، « 12 » وتعفوها الذِّئاب ، « 7 » وتؤمّها « 12 » الفراعل « 7 » ، فلئن اتّخذتنا مغنماً ، لتجدنّا وشيكاً مغرماً ، حين « 13 » لا تجد إلّاما قدّمت يداك ، « 14 » وأنّ اللَّه ليس بظلّام للعبيد 14 ، فإلى اللَّه المُشتكى ، وعليه المعوّل ، فكد كيدك ، واسع سعيك ، وناصِب جهدك . فوَاللَّه لا تمحو ذِكْرنا ، ولا تُميت وحْينا ، ولا تُدرك أمدنا ، ولا ترحض عنك عارها ، « 15 » ولا تغيب منكَ شنارها 15 ، فهل رأيكَ إلّافند ! وأ يّامك إلّاعَدَد !
هامش
( 1 ) - [ في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس : خصيماً ] .
( 2 ) - [ الحدائق الورديّة : بوّأ ] .
( 3 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : هذا ] .
( 4 ) - [ الحدائق الورديّة : وأمكنك ] .
( 5 ) - سورة الكهف : 50 .
( 6 ) - [ الحدائق الورديّة : على أنِّي ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في الحدائق الورديّة ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : وأستكثر ] .
( 9 ) - [ لم يرد في الحدائق الورديّة ] .
( 10 ) - [ تسلية المجالس : فهذه ] .
( 11 ) - [ لم يرد في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس ] .
( 12 - 12 ) [ تسلية المجالس : وتعفوها أمّهات ] .
( 13 ) - [ الحدائق الورديّة : حيث ] .
( 14 - 14 ) [ في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس : « وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ » ( سورة فصّلت : 46 ) ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس ] .