« 1 » وقال مزاحم بن عبد الوارث في حديثه هاهنا ، فقال : يا حبيبي « 2 » ، إنّي ( 16 * ) سررت بكم « 1 » سرورا ما سررت مثله قطّ ، وإنّي لأنظر إليكم وأحمد اللّه على نعمته عليّ فيكم « 3 » إذ هبط عليّ جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمّد ، إنّ اللّه تبارك وتعالى اطّلع على ما في نفسك ، وعرف سرورك بأخيك وابنتك وسبطيك ، فأكمل لك النّعمة ، وهنّأك « 4 » العطيّة بأن جعلهم وذرّيّاتهم ومحبّيهم وشيعتهم معك في الجنّة لا يفرّق « 5 » بينك وبينهم ، « 6 » يحبون كما تحبى « 6 » « 7 » ، ويعطون كما تعطى حتّى ترضى وفوق الرّضا على بلوى كثيرة تنالهم في الدّنيا ، ومكاره تصيبهم بأيدي أناس ينتحلون ملّتك ، ويزعمون أنّهم من أمّتك ، براء من اللّه ومنك ، خبطا خبطا « 8 » ، وقتلا قتلا « 9 » ، شتّى مصارعهم ، نائية « 10 » قبورهم ، خيرة من اللّه لهم ولك فيهم ، فاحمد اللّه عزّ وجلّ على خيرته ، وأرض بقضائه ، « 11 » فحمدت اللّه ورضيت بقضائه « 11 » بما اختاره لكم .
ثمّ قال لي « 12 » جبرئيل : « 13 » يا محمّد « 13 » ، إنّ أخاك مضطهد بعدك ، مغلوب على أمّتك ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء وبحر العلوم ] .
( 2 ) - [ الدّمعة : أحبّتي ] .
( 3 ) - [ المعالي : منكم ] .
( 4 ) - [ المعالي : هنالك ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة والأسرار : لا تفرّق ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء وبحر العلوم : يحيون كما تحيا ، وفي الدّمعة وزينب الكبرى : يحبّون كما تحبّ ] .
( 7 ) - من الحباء وهو العطاء بلا منّ ولا جزاء وفي بعض النّسخ : يحيون كما تحيى والأنسب هو ما في المتن .
( 8 ) - خبط خبطا ضرب ضربا شديدا .
( 9 ) - [ لم يرد في زينب الكبرى ] .
( 10 ) - [ الدّمعة : ناعية ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 12 ) - [ لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في الأسرار ] .