متعوب « 1 » من « 2 » « 3 » أعدائك ، ثمّ مقتول بعدك « 3 » ، يقتله أشرّ الخلق والخليقة « 4 » ، وأشقى البريّة يكون « 5 » نظير عاقر النّاقة « 6 » ببلد تكون إليه هجرته ، وهو مغرس شيعته وشيعة ولده ، وفيه على كلّ حال يكثر بلواهم « 7 » ، ويعظم مصابهم ( 5 * * * ) وأنّ سبطك هذا ، وأومأ بيده إلى الحسين عليه السّلام ، مقتول في عصابة من ذرّيّتك وأهل بيتك ، وأخيار من أمّتك بضفّة « 8 » الفرات ، بأرض « 9 » يقال لها « 9 » : كربلاء ، « 10 » من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذرّيّتك ، في اليوم الّذي لا ينقضي كربه ، ولا تفنى « 11 » حسرته ، وهي أطيب « 12 » بقاع الأرض وأعظمها حرمة « 13 » يقتل فيها سبطك وأهله « 13 » وإنّها من « 14 » بطحاء الجنّة .
فإذا كان ذلك اليوم الّذي يقتل فيه سبطك وأهله ، وأحاطت به « 15 » كتائب أهل الكفر واللّعنة تزعزعت الأرض من أقطارها ، ومادت الجبال ، وكثر اضطرابها ، واصطفقت « 16 » البحار بأمواجها ، وماجت السّماوات بأهلها غضبا لك يا محمّد ولذرّيّتك واستعظاما لما
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة : متبوع ] .
( 2 ) - [ بحر العلوم : على ] .
( 3 - 3 ) [ الأسرار : أعدائكم ثمّ ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ] .
( 6 ) - [ الأسرار : ناقة صالح ] .
( 7 ) - [ الدّمعة : بك ] .
( 8 ) - [ الأسرار : بجنب ] .
( 9 - 9 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي : تدعي ] .
( 10 ) ( 10 ) ( 10 * ) [ نفس المهموم : إلى أن قال : ] .
( 11 ) - [ المعالي : يفنى ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : أطهر ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ] .
( 14 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : لمن ] .
( 15 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : بهم ] .
( 16 ) - اصطفق الأشجار : اضطربت واهتزّت بالرّيح والعود ، تحرّكت أوتاره .