فصاح ابن سعد : أضرموا عليهم النّار في الخيمة ! فقيل : يا ويلك يا عمر ! ما كفاك ما صنعت بالحسين ، وتريد أن تحرق حرم رسول اللّه بالنّار ؟ لقد عزمت أن تخسف بنا الأرض فأمرهم بعد ذلك بنهب ما في الخيم .
« 1 » فيا ويلهم ما أجرأهم على اللّه وعلى انتهاك حرمة رسول اللّه من غير جرم اجترموه ولا مكروه ارتكبوه ! فيا لها من مصيبة ما أوجعها ! ومن رزيّة ما أفجعها ! فكيف لا يحزن المحبّون ؟ وقد ذبح المبغضون ذرّيّة رسول اللّه من غير سبب ، وداروا برؤوسهم البلدان من غير أمر قد وجب ، وسبوا نساءهم على الجمال ، وأدخلوهم على يزيد في أذلّ الأحوال ، ما هو إلّا شيء ( تكاد السّماوات أن يتفطرنّ منه وتنشقّ الأرض وتخرّ الجبال هدّا ) . [ . . . ]
قال آخر : ( وينقل أنّه لزينب بنت فاطمة عليها السّلام ) :
تمسّك « 2 » بالكتاب ومن تلاه * فأهل البيت هم أهل الكتاب
هامش
- اين پسر بيمار اقدام مىكنى ؟ »
شمر گفت : « فرمان عبيد اللّه زياد چنين است كه مجموع پسران امام حسين را بكشم . »
عمر در آن باب مبالغه كرد وشمر از فعل شنيع وامر قبيح دست بازداشت ، امر كرد تا آتش در خيمههاى أهل بيت مصطفى صلى اللّه عليه وآله وسلم زدند .
مير خواند ، روضة الصّفا ، 3 / 170
( 1 ) ( 1 * * ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم مكانهما : ولزينب بنت فاطمة البتول من قصيدة انتخبت منها هذه : تمسّك . . . .
تا اينجا در ناسخ التواريخ آمده است :
در بحار الأنوار اين اشعار را از حضرت زينب دختر فاطمه عليها السّلام روايت مىكند :
بيت 3 - تسديد : راست كردن وتوفيق دادن براء صواب ( تشديد خ ل ) .
بيت 4 - صديق : هميشه راستگو وبا ايمان . فاروق العذاب : جدا كنندهء دوزخيان از بهشتيان .
بيت 6 - مراد از ( سيدا من . . . ) حسنين عليهما السّلاماند .
بيت 7 - قباب : جمع قبه : بارگاه .
بيت 8 - عذاب : گوارا ، پاكيزه .
بيت 9 - هجود : عبادتكنندگان در شب . فدافد : بيابانها . شعاب : درهها .
بيت 10 - كعاب ، جمع كعبه : غرفه أأوراق : برگها ( أوراق خ ل ) . منعمة ، نرم وخوشنشين . رطاب :
تروتازه . -