قتيبة وغيرهما .
وعونا الأكبر ، مات في حياة أبيه ، وكان يجد عليه وجدا شديدا .
وعليّا الأكبر وفيه البيت والعدد .
وأمّ كلثوم ، زوّجها الحسين بن عليّ من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر ، فولدت له بنتا اسمها فاطمة ، ثمّ مات القاسم عن أمّ كلثوم فتزوّجها الحجاج بن يوسف الثّقفيّ وهو يومئذ أمير على مكّة والمدينة ، فكتب إليه عبد الملك بن مروان بأن يفارقها ، فطلّقها ، فتزوّجها أبان بن عثمان .
وأمّ عبد اللّه لم تتزوّج .
هذا قول مصعب في ولد عبد اللّه بن جعفر من السّيّدة زينب صاحبة التّرجمة .
وزاد السّيوطيّ في رسالته : عبّاسا تبعا لابن قتيبة ، وأسقط أمّ عبد اللّه ، وأبدل جعفرا بمحمّد .
موسى محمّد عليّ ، السّيّدة زينب ، / 105 ، 106 - 107 ، 113
تزويجها : إنّ العقيلة زينب بنت عليّ عليه السّلام خطبها الأشراف من قريش ، والرّؤساء من القبائل ، فكان عليّ عليه السّلام يردّهم ويقول : بناتي لأولاد إخوتي . ويروى : أنّه خطبها الأشعث بن قيس ، وكان من ملوك كندة ، فزبره عليّ عليه السّلام وردّه وقال له : يا بن الحائك « 1 » ! أغرّك ابن أبي قحافة حين زوّجك أخته ؟ ، فخاب الأشعث ممّا جاء به ، ورجع آيسا .
ولكن أمير المؤمنين عليه السّلام كان بودّه أن يزوّج بناته من أبناء أخيه ، اقتداء بقول النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم عندما نظر ذات يوم إلى أولاد عليّ وجعفر قال : « بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا » ، فأعطى عليّ عليه السّلام رقيّة لابن أخيه مسلم بن عقيل ، وزوّج السّيّدة زينب عليها السّلام من ابن أخيه عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السّلام ، على صداق أمّها سيّدة النّساء فاطمة عليها السّلام ،
هامش
( 1 ) - هنا الحائك : يريد به المحتال ، أو الذي يحوك الكلام كذبا ، وكان أبو بكر ، قد زوّج أخته أمّ فروة بنت أبي قحافة من الأشعث ، وذلك انّ الأشعث ارتدّ فيمن ارتدّ من الكنديين ، وأسر فاحضر إلى أبي بكر فأسلم وأطلقه وزوّجه أخته ، فأولدها محمّد بن الأشعث ، وكان محمّد من قواد جيش ابن زياد وممّن حارب الحسين عليه السّلام يوم الطّفّ .