لهم بمنزلة الأب والجدّ ، وهو وليّهم في الدّنيا والآخرة ، ولا شيء أحبّ إلى الجدّ من اقتران أحفاده بعضهم ببعض ، لأنّ في ذلك تأكيدا لنسله وامتدادا لنوع من وجوده .
حياتها الزّوجيّة : لم يتحدّث المؤرّخون وأصحاب السّير عن حياة السّيّدة زينب مع زوجها عبد اللّه ، وكلّ ما ذكروه أنّه رزق منها أربعة ذكور وأنثى . .
لقد اكتفت الحوراء بذكر اللّه عن ذكر النّاس ، والقيل والقال ، وصرفها القيام بين يدي اللّه ، والانقطاع إليه عن كلّ شيء . . . فكان بيتها بيت العبادة والتّهجّد وتلاوة القرآن .
منازل كانت للرّشاد وللتّقى * وللصّوم والتّطهير والصّلوات
قالت بنت الشاطئ : « لم يفرق الزّواج بين زينب وأبيها وإخوتها ، فقد بلغ من تعلّق الإمام عليّ بابنته وابن أخيه أن أبقاهما معه ، حتّى إذا ولي أمر المسلمين ، وانتقل إلى الكوفة انتقلا معه ، فعاشا في مقرّ الخلافة موضع رعاية أمير المؤمنين واعزازه ، ووقف عبد اللّه بجانب عمّه في نضاله الحربيّ ، فكان أميرا بين أمراء جيشه في صفّين » .
مغنية ، الحسين وبطلة كربلاء ، / 182 - 183
زواجها : لمّا بلغت سنّ الزّواج تقدّم لها الكثير من أشراف قريش ولكن أباها رفض تزويجها لهم حتّى تقدّم لها من هو كفء وهو ابن عمّها عبد اللّه بن جعفر ، فولدت له محمّدا الأكبر ، وعونا الأكبر ، وعليّا الأكبر ، وأمّ كلثوم ، وأمّ عبد اللّه .
توفيق علي وهبة ، السّيّدة زينب بنت عليّ ( من مجموعة الموسم ) ، / 935
زوجها : عبد اللّه بن جعفر الطّيّار .
أولادها : عليّ ، محمّد ، عبّاس ، عون ، أمّ كلثوم .
إنّه عندما قرّر الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام أن يجعل الكوفة عاصمة له ، هاجر عبد اللّه مع زوجته إلى الكوفة ، وأقاما فيها بجانب الإمام عليه السّلام . ولعلّ أحد الأسباب أنّ عبد اللّه حاول أن لا يفرّق بين زوجته الكريمة وبين والدها الّذي يعلم - مدى حبّها له وحبّه لها .
ومن جهة أخرى ، عندما صمّم الإمام الحسين عليه السّلام الخروج من المدينة والاتّجاه