بالأهل والعيال إلى الكوفة ، سلّم عبد اللّه أمر زوجته إلى نفسها ، وجعلها حرّة في اختيار السّفر مع أخيها الحسين .
وأثمر هذا الزّواج الكريم عن أربعة ذكور وأنثى وهم : عليّ ومحمّد وعبّاس وعون وأمّ كلثوم ، وقد قتل محمّد وعون مع الإمام الحسين عليه السّلام في كربلاء .
الصّادق ، وليدة النّبوّة والإمامة ، / 10 ، 62
فزوّجها أبوها عليّ رضى اللّه عنه من عبد اللّه بن أخيه جعفر ، فولدت له عليّا ، وعونا الأكبر ، وعبّاسا ، ومحمّدا ، وأمّ كلثوم رضي اللّه عنهم أجمعين .
موسى محمّد عليّ ، السّيّدة زينب ، / 66
وانحصر عقب عبد اللّه بن جعفر في أبنائه الأربعة وهم : عليّ الزّينبيّ ، ومعاوية وإسماعيل وإسحاق ، ولكلّهم عقب منتشر في سائر الأقطار الإسلاميّة .
ونذكر هنا ما سبق أن وعدنا به بيانا لتفصيل القول في زواج السّيّدة زينب وذكر أولادها كما جاء في المجاحة الزّرنبيّة في الرّسالة الزّينبيّة :
وأمّا السّيّدة زينب فولدت من سيّدي عبد اللّه ( رضوان اللّه عليهما ) عدّة أولاد منهم :
عليّ ، وأمّ كلثوم ، وتزوّج أمّ كلثوم هذه ابن عمّها القاسم بن جعفر بن أبي طالب ، فولدت له عددا من الأولاد ، منهم : فاطمة زوج حمزة بن عبد اللّه بن الزّبير بن العوّام رضى اللّه عنه وله منها عقب .
قال : وبالجملة ، فعقب عبد اللّه بن جعفر انتشر من عليّ وأخته أمّ كلثوم أولاد زينب بنت الزّهراء .
ويقال لكلّ من ينسب لهؤلاء : « جعفريّ » .
قال : ولا ريب أنّ لهؤلاء شرفا ، لكنّه ليس كشرف من للحسنين ( رضوان اللّه عليهما ) .
لمّا نشأت السّيّدة زينب ( رضي اللّه عنها ) ، زوّجها أبوها من ابن أخيه عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب ، كما سبق أن ذكرنا ، فولدت له : محمّد الأكبر ، على ما ذكره مصعب وابن
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 362
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٦٢