الحسين عليه السّلام بطفّ كربلاء . وأمّ كلثوم هي الّتي خطبها معاوية لابنه يزيد ، فزوّجها خالها الحسين عليه السّلام من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 137 - عنه : مغنية : الحسين وبطلة كربلاء ، / 184
فالعقيلة زينب الكبرى كانت عند عبد اللّه بن جعفر الطّيّار ، فأولدت له جعفر الأكبر وعبّاسا وعليّا المعروف بالزّينبيّ وعونا الأكبر قتل يوم الطّفّ في جملة آل أبي طالب وأمّ كلثوم وهي الّتي زوّجها الحسين من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن الطّيّار وأنحلها البغيبغات . « 1 »
المقرّم ، العبّاس ، / 61
وقال في النّفحات : ولدت زينب لعبد اللّه بن جعفر عون الأكبر وعبّاسا « 2 » ومحمّدا وأمّ كلثوم وذريّتها إلى الآن موجودون بكثرة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 221 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 432
تزوّجها عبد اللّه ابن عمّها جعفر الطّيّار . . . « 3 »
الميانجي ، العيون العبري ، / 306
هامش
( 1 ) - از ميان آنان كه ازدواج كردند ، عقيلهء بني هاشم ، زينب كبرى است كه شويش عبد اللّه بن جعفر طيّار بود وفرزندانش : جعفر أكبر ، عباس ، على معروف به زينبي وعون أكبر كه در كربلا ، در حملهء جمعى خاندان أبى طالب به شهادت رسيد .
وديگرى ، امّ كلثوم است كه امام حسين عليه السّلام أو را به عقد پسر عمويش قاسم بن محمد بن جعفر طيار درآورد وملكيت چند چشمهء آب را در كابين أو قرار داد .
پاك پرور ، ترجمهء العباس ، / 139
( 2 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : وقال في النّفحات : تزوّجت زينب بعبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، فولدت منه عون الأصغر وعبّاسا . . . ] .
( 3 ) - شوهرش عبد اللّه بن جعفر الطيار .
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 33
تزويج حضرت زينب عليها السّلام به عبد اللّه بن جعفر عليه السّلام
ترجمه وفضائل عبد اللّه بن جعفر بعد از اين مذكور خواهد شد ، چون عليا مخدره به حدّ بلوغ رسيد ودورهء طفوليت أو سپرى شد ، بزرگان قبايل گردن كشيدند وخطبهها خواندند ونظمها سرودند . از آن ميانه أشعث بن قيس كندى قدم پيش گذاشت واين تخم آرزو را در مزرعهء دل كاشت .
چنانچه ابن أبي الحديد در شرح نهج البلاغة جلد اوّل صفحه 362 گفته است : ( انّ الأشعث بن القيس الكندي خطب إلى علي ابنته فزبره وقال : يا بن الحائك أغرك ابن أبي قحافة ) واين أشعث بن قيس را فقير -