الدّولابي ، الذّريّة الطّاهرة ، / 91 ، 166 - مثله البيهقي ، السّنن الكبرى ، 7 / 70 ؛ دلائل النّبوّة ، 7 / 283 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق « 1 » ، 3 / 97 - 98 ، 73 / 131 ، تراجم النّساء ، / 121
حدّثني أحمد بن عبد اللّه [ . . . ] وأمّا « زينب » فكانت عند عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب .
حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار ، نا يونس بن بكير ، عن محمّد بن إسحاق ، قال : وكانت زينب ابنة عليّ من فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم تحت عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب فولدت له : « عليّ بن عبد اللّه » و « أمّ أبيها » ، فتزوّج « أمّ أبيها » عبد الملك بن مروان فطلّقها ، فتزوّجها عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس .
أخبرني أبو موسى ، عن يحيى بن الحسن .
ح « 2 » ، وأخبرني طاهر بن يحيى بن الحسن ، عن أبيه ، قال : زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب ، أمّها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، لها : عليّ ، وجعفر ، وعون ، وعبّاس ، وأمّ كلثوم ، بنو عبد اللّه بن جعفر .
الدّولابي ، الذّريّة الطّاهرة ، / 91 ، 92 ، 166
ودخل الأشعث بن قيس على عليّ بن أبي طالب ، فوجد بين يديه صبية تدرج ؛ فقال : من هذه يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذه زينب بنت أمير المؤمنين . قال : زوّجنيها يا أمير المؤمنين ! قال : اعزب ، بفيك الكثكث ، ولك الأثلب ! أغرّك ابن أبي قحافة حين زوّجك أمّ فروة ؟ إنّها لم تكن من الفواطم ولا العواتك من سليم . فقال : قد زوّجتم أخمل منّي حسبا ، وأوضع منّي نسبا : المقداد بن عمرو ، وإن شئت فالمقداد بن الأسود . قال عليّ : ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فعله ، وهو أعلم بما فعل ؛ ولئن عدت إلى مثلها لأسوأنّك .
وفي هذا المعنى قال الكمّيت بن زيد :
وما وجدت بنات بني نزار * حلائل أسودين وأحمرينا « 3 »
هامش
( 1 ) - [ حكاه تاريخ دمشق عن البيهقي ] .
( 2 ) - [ الحرف ( ح ) يدلّ على الحيلولة بين السّندين ] .
( 3 ) - في بعض الأصول :وما ضربت فحول بني نزار * فوالج من فحول الأعجمينا