بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
« 1 » فصبرت محتسبا راضيا ، وكانت الحجّة عليهم في خلافي ونقض عهدي الّذي عاهدتهم عليه يا رسول اللّه .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 392 ، 406 - 409 - عنه : حسن بن سليمان الحلّي ، مختصر بصائر الدرجات ، / 179 ، 191 - 192 ؛ الأسترآبادي ، الرّجعة ، / 100 ، 130 - 134 ؛ المجلسي ، البحار ، 53 / 17 - 20 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 2 / 749 - 751 ، 567 - 569
قال : ثمّ بكى الصّادق وقال : يا مفضّل ! لو قلت عينا بكت ما في الدّموع من ثواب وإنّما نرجو أن بكينا الدّماء أن ثاب به . فبكى المفضّل طويلا ، ثمّ قال : يا ابن رسول اللّه ! إنّ يومكم في القصاص لأعظم من يوم محنتكم . فقال له الصّادق : ولا كيوم محنتنا بكربلا وإن كان كيوم السّقيفة وإحراق الباب على أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأمّ كلثوم وفضّة وقتل محسن بالرّفسة لأعظم وأمرّ لأنّه أصل يوم الفراش .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 417
وعنه ، عن أبيه ، عن « 2 » أحمد بن الخطيب ، عن أبي المطّلب جعفر بن محمّد بن المفضّل « 3 » ، عن محمّد بن سنان الزّاهريّ « 4 » ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمان الأصمّ ، عن مديح « 5 » ، عن هارون « 6 » بن سعد « 7 » ، قال : « 8 » سمعت أبا الطّفيل عامر بن واثلة يقول « 8 » : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول لعمر : من علّمك الجهالة ، يا مغرور ؟ « 9 » وأيم اللّه لو كنت بصيرا وكنت في دنياك تاجرا نحريرا ، وكنت فيما أمرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أركبت وفرشت الغضب « 9 » ولما أحببت أن
هامش
( 1 ) - طه : 94 .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز مكانه : الدّيلميّ الحسن بن أبي الحسن رحمه اللّه والخصيبيّ : بإسناده عن . . . ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : الفضيل ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : الزّهريّ ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : مدلج ] .
( 6 ) - [ في الإرشاد مكانه : وبإسناده إلى هارون . . . ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : سعيد ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الإرشاد ومدينة المعاجز ] .
( 9 - 9 ) [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : أما واللّه لو كنت بصيرا ، أو كنت بما أمرك به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خبيرا ، أو كنت في دينك تاجرا نحريرا لركبت العقر ، ولفرشت القصب ] .