تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
من عندها وليس عندها طعام ، فمن أين هذا ؟ » . ثمّ أقبل عليها ( 16 * ) فقال : « يا بنت رسول اللّه ، أنّى « 1 » لك هذا » قالت : هو من عند اللّه إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب « 2 » . فضحك النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم وقال : « الحمد للّه الّذي جعل في أهلي « 3 » نظير زكريا ومريم ، إذ قال لها :
أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 4 » » . « 5 » فبينما هم « 6 » يأكلون إذ جاء سائل بالباب ، فقال « 6 » : السّلام عليكم يا أهل البيت ، أطعموني ممّا تأكلون . فقال صلّى اللّه عليه واله وسلم : « إخسا إخسا « 7 » » « 8 » ففعل ذلك ثلاثا « 8 » ، وقال عليّ عليه السّلام : « 9 » « أمرتنا أن لا نرد سائلا ، من هذا الّذي أنت تخساه ؟ » فقال : « يا عليّ ، إنّ هذا « 9 » إبليس ، علم أنّ هذا طعام الجنّة ، « 10 » فتشبّه بسائل لنطعمه منه » . فأكل النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام حتّى شبعوا ، ثمّ رفعت الصّحفة ، فأكلوا من طعام الجنّة في الدّنيا 5 10 « 11 » . « 12 »
هامش
( 1 ) - في ع : من أين . ( 2 ) - اقتباس من سورة آل عمران الآية : 37 . ( 3 ) - [ في الثّاقب ، / 222 : أهل بيتي ] . ( 4 ) - [ سورة آل عمران : 37 ] . ( 5 ) ( - 5 ) [ الثّاقب ، / 222 : وما أخرج اللّه تعالى من الثّمر من الشّجر اليابس لأئمّتنا عليهم السّلام إن لم يزد على ذلك ، لم ينقص عنه ، فلا نطيل الكلام بإعادته ] . ( 6 ) ( - 6 ) [ زينب الكبرى : مشغولون بالأكل وإذا بسائل بالباب يقول : ] . ( 7 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : إخسا ] . ( 8 ) ( - 8 ) [ زينب الكبرى : إخسا ] . ( 9 ) ( - 9 ) [ زينب الكبرى : من هذا يا رسول اللّه ؟ فقال صلّى اللّه عليه واله وسلم : هو ] . ( 10 ) ( - 10 ) [ زينب الكبرى : أتانا بصورة سائل ليتناول من هذا الطّعام ، وبعد أن أكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعليّ والزّهراء والحسن والحسين عليهم السّلام وشبعوا ارتفعت الصّحفة إلى السّماء ] . ( 11 ) - في هامش زينب الكبرى : حديث الجفنة أو الصّحفة أو نزول المائدة من السّماء لفاطمة في بيتها روي بطريق عديدة ، والظّاهر أنّ هذه المائدة تكرّرت لفاطمة صلوات اللّه عليها ، وقد روى المجلسي رحمه اللّه في البحار جملة من الأحاديث في ذلك ، منها ما نقله عن الخرايج : روي أنّ عليّا عليه السّلام أصبح يوما فقال لفاطمة : هل عندك شيء تغذّينيه ؟ قالت : لا ، فخرج واستقرض دينارا ليبتاع لأهله ما يصلحهم ، فإذا المقداد في جهد وعياله جياع ، فأعطاه الدّينار ودخل المسجد وصلّى الظّهر والعصر مع رسول اللّه عليه السّلام ، ثمّ أخذ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم بيد عليّ وانطلقا إلى فاطمة وهي في مصلّاها وخلفها جفنة تفور ، فلمّا سمعت كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، خرجت فسلّمت عليه فردّ السّلام ، ثمّ قال : عشّينا ، غفر اللّه لك ( وقد فعل ) ، فوضعتها بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، قال : يا فاطمة ! أنّى لك هذا الطّعام الّذي لم أنظر إلى مثل لونه قطّ ، ولم أشمّ مثل رائحته قطّ ، ولم آكل أطيب منه ؟ ، قال عليّ عليه السّلام : ووضع كفّه بين كتفيّ وقال صلّى اللّه عليه واله وسلم : يا عليّ ! هذا بدل عن دينارك ، إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب . ونقل عن الكشّاف مثله عند قصّة زكريّا ومريم بتغيير يسير ، ثمّ قال : وبقي الطّعام كما هو بعد أكلهم وجميع أهل البيت وأوسعت فاطمة على جيرانها . ( 12 ) - وديگر حديث جفنة ونزول مائده است كه نظاير آن در جلد اوّل در احوالات حضرت زهرا عليه السّلام سبق ذكر يافت . وعماد الدين محمّد بن علي الطوسي در كتاب ثاقب المناقب از حضرت زينب روايت مىكند : روزى رسول خدا وارد حجرهء فاطمه شد واز أو طعام طلب كرد . آن مخدره از خدا مائده خواست . براي أو آمد . الحديث بطوله . محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 72