تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
روى السّجّاد عنها ، وهي بدورها عن أمّها فاطمة ، وذلك فيما يتعلّق بولادة الحسين عليه السّلام . « 1 » الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 13 ومنها : حدّثني أحمد بن جعفر بن سليمان الهاشميّ ، قال : كانت زينب بنت عليّ تقول « 2 » : من أراد أن يكون الخلق شفعاءه إلى اللّه فليحمده ، ألم تسمع إلى « 3 » قولهم « سمع اللّه لمن حمده » ، فخفّ اللّه لقدرته عليك واستح منه لقربه منك . ابن طيفور ، بلاغات النّساء ، / 41 ( ط دار الأضواء ، / 54 ) - عنه : النّقدي ، زينب الكبرى ، / 35 ؛ كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 99 ؛ الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 19 - 20
هامش
- فاطمه عليها السّلام مىفرمايد : كه بعد از ولادت حسين عليه السّلام رسول خدا بر من درآمد من حسين را در قماطى زرد فأم پيچيده ، به نزد آن حضرت بردم ، بگرفت وآن خرقه زردفام را از وى باز كرد وبىافكند ، وأو را در خرقه سفيد درپيچيده ، وفرمود : اى فاطمه بگير حسين را ، كه أو امام است وپدر نه تن امامان است ، كه نهم ايشان قائم ايشان است . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهداء عليه السّلام ، 1 / 114 - 115 ونيز در اين كتاب از حضرت علي بن الحسين از عمه‌اش زينب دختر على از حضرت فاطمه صلوات اللّه عليهم مروى است : « قالت : دخل إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عند ولادة ابني الحسين فناولته إيّاه في خرقة بيضاء فلفّه فيها ثمّ قال : خذيه يا فاطمة ، فإنّه الإمام وأبو الأئمّة تسعة من صلبه أبرار ، والتّاسع قائمهم » . حضرت فاطمه فرمود : « چون فرزندم حسين متولد شد ، رسول خداى صلّى اللّه عليه واله بر من درآمد . پس حسين را در ميان خرقهء سفيد به آن حضرت دادم . پس حسين عليه السّلام را در آن پارچه درپيچيد . آن‌گاه فرمود : اى فاطمه ! بگير حسين را . همانا وى امام وپدر أئمة أنام است . نه تن از صلب أو ، أئمة ابرار هستند ، ونهم ايشان قائم ايشان است . » واز اين خبر معلوم مىشود كه مقام صدق ووثوق آن حضرت به آن درجه است كه امام عليه السّلام روايت خبر از وى كند ، واز اين است كه شهيد ثالث أعلى اللّه مقامه در كتاب مجالس المؤمنين در تعداد مفطرات صوم مىفرمايد : ششم كذب بر خدا ورسول وأئمة على الأشهر الأظهر است . مثل آن كه عامي حكم نمايد به نجاست شرعيه . چيزى به مظنهء خود من غير تقليد . يا در مراثي مثل اين كه روضه‌خوان نسبت قولي به امام حسين يا حضرت سجاد بدهد ، بدون اين كه نقلي وروايتي در كتب اخبار شده باشد . اما نسبت به جناب فاطمه وزينب خاتون وسكينه موجب كفاره نيست ؛ هرچند گناه است . در اين مطلب نيز جلالت قدر حضرت زينب سلام اللّه عليها معلوم مىشود . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 2 / 565 - 566 ( 1 ) - وديگر حديث متضمن كيفيت ولادت حضرت حسين عليه السّلام كه خزاز رازي در كفاية الأثر ايراد كرده است . محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 72 ( 2 ) - [ في أعلام النّساء مكانه : ومن كلام زينب أنّها كانت تقول . . . ] . ( 3 ) - [ لم يرد في أعلام النّساء ] .