ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 295 - 296 رقم 251 / 1 ، 221 - 222 رقم 195 / 24 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 333 - 334 رقم 211 ، 4 / 54 - 55 رقم 1082 / 135 ؛ البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 1 / 219 - 220 رقم 15 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 38 - 39
ومنها : دار السّلام للنوريّ : عن حاشية « تكملة غرر الفوائد » للسّيّد الأجل المرتضى ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن عمّتها زينب بنت عليّ عليه السّلام ، عن أسماء بنت عميس أنّها قالت : أهدي إلى النّبيّ عناق « 1 » مشويّة ، فبعثت إلى فاطمة وعليّ والحسن والحسين عليهم السّلام ، فأجلسهم معه ليأكلوا ، فأوّل من ضرب بيده إلى العناق الحسن عليه السّلام فجذبت فاطمة عليها السّلام يده وبكت ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : فداك وما شأنك ، لم تبكين ؟
قالت : يا رسول اللّه ! رأيت في منامي البارحة كأنّه أهدي إليك هذه العناق وكأنّك جمعتنا ، فأوّل من ضرب بيده إليها الحسن ، فأكل ومات ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : كفّوا ؛
ثمّ قال : يا رؤيا ! فأجابه شيء : لبّيك يا رسول اللّه !
هامش
( 1 ) - العناق : الأنثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول .