هذا الحديث أبو نعيم الحافظ الاصبهانيّ في الرّياضة « 1 » عن أبي حصين محمّد بن الحسين ابن حبيب القاضي ، عن أبي الطاهر ، مرفوع النسب ، عن ابن أبي فديك .
البرّي ، الجوهرة ، / 57
لم يعقب إلّا من محمّد وحده ، ولم يكن مرضيّ السّيرة .
ابن الطقطقي ، الأصيلي ، / 332
أمّا عمر الأطرف بن عليّ أمير المؤمنين ، المكنّى بأبي القاسم ، آخر من مات من بني الإمام عليّ ، أعقب من رجل واحد وهو ولده محمّد ، فأعقب محمّد هذا من أربعة : عبد اللّه وعبيد اللّه وعمر بني خديجة بنت الإمام زين العابدين ، وجعفر ابن المخزوميّة وقيل : أمّه أمّ ولد ، وهو الملقّب بالأبله ، ويقال لولده : بنو الأبله ، منهم الشّريف نقيب الصّالح ، أبو الحسن عليّ بن محمّد بن جعفر بن إبراهيم بن عليّ الطّيّب بن محمّد بن عمر الأطرف ، كان فقيها نجيبا وسيّدا أديبا ، وله بقيّة بسواد البصرة ؛ ومنهم أبو أحمد محمّد بن أحمد بن محمّد بن عليّ الطّيّب ، كان شيخ آل أبي طالب ورئيسهم بمصر ، ورجلهم في الحلّ والعقد ، وله ذيل طويل بمصر ، ولعمر الأطرف هذا ذيل ببلخ وحرّان وواسط واليمن وطبرستان والهند وملتان والسّند وغيرها .
المخزومي ، صحاح الأخبار ، / 10 - 11
( في ذكر عقب عمر الأطرف بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام )
وولده جماعة كثيرة متفرّقون في عدّة بلاد .
« 2 » أعقب من رجل واحد ، وهو ابنه محمّد « 2 » ، فأعقب محمّد من أربعة رجال : عبد اللّه ، وعبيد اللّه ؛ وعمر ، وأمّهم خديجة بنت زين العابدين عليّ بن الحسين عليه السّلام .
وجعفر ، وأمّه أمّ ولد ، وقيل : مخزوميّة ، ولجعفر هذا حكاية تدلّ على أنّ أمّه أمّ ولد ويلقّب الأبله لتلك الحكاية ، حكاها الشّيخ العمريّ عن ابنه عمر بن جعفر ، وقيل : إنّ الأبله محمّد بن جعفر . ورواها المبرّد في كتاب ( الكامل ) عن أبيه جعفر ، قال : كنت عند
هامش
( 1 ) - رياضة المتعلمين انظر ص 65 .
( 2 - 2 ) [ حكاه في بطل العلقمي ، 3 / 522 - 523 ] .