والعقب من [ أبي القاسم ] عمر الأطرف بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في رجل واحد وهو [ أبو عمر ] محمّد بن عمر ، ومنه في أربعة نفر : عبد اللّه [ أبي محمّد ] بن محمّد وفيه العدد ، و [ أبي الحسن ] عبيد اللّه بن محمّد ، وعمر [ الثّانيّ ] بن محمّد ، وجعفر [ الأكبر ] بن محمّد .
العبيدلي ، التّهذيب ، / 291
وولد عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ستّة ، منهم ثلاث نساء ، هنّ : أمّ حبيب ، أمّها أمّ عبد اللّه بنت عقيل ، وأمّ موسى وأمّ يونس ، أمّهما أسماء بنت عقيل بن أبي طالب .
والرّجال : محمّد ، وعليّ ، وأبو إبراهيم إسماعيل ، المعقب منهم محمّد وحده ، ويكنّى أبا عمر ، وأمّه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب عليه السّلام بنت عمّ أبيه ، مات محمّد بن عمر وله ثلاث وستّون سنة .
وكان أحد رجال بني هاشم عقلا ونبلا ودينا ، وحضر يوما في مجلس ابن عمّه زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فتكلّم محمّد ، فأعجب عليّا عليه السّلام فضله ، فمدحه ، فقال : فخري وشرفي طاعتي إيّاك يا ابن عمّ ومحبّتي لك ، فقال له : يا ابن « 1 » عمّ ! قد أنكحتك بنتي خديجة ، وهي عندي بالمنزلة الّتي تعرف ، فقام إليه وقبّل رأسه ، وقال :
وصلتك رحم يا ابن عمّ وأخذها ، فأولدها « 2 » أولادا ، وكانت عنده في المنزلة الرّفيعة .
المجدي ، / 244
أمّا العمريّة العلويّة ، فهم من أولاد عمر بن عليّ الأطرف ، وولد عمر : محمّد « 3 » بن عمر وفيه البقيّة ، وتوفّي وهو ابن ثلاث وستّين سنة ، وإسماعيل وأمّ حبيب وأمّ موسى ، أمّهم
هامش
( 1 ) - في ش ور وخ ( يا محمّد ) بدل يا ابن عمّ ، وفي ( ك ) هذه السّطور مطموسة .
( 2 ) - أيضا : فأولد أولادا .
( 3 ) - كان أحد رجال بني هاشم عقلا ونبلا ودينا . وحضر يوما في مجلس ابن عمه زين العابدين عليه السّلام فتكلّم محمد ، فأعجب عليّا عليه السّلام فضله ، فمدحه فقال : فخري وشرفي طاعتي إيّاك يا بن عمّ ومحبّتي لك ، فقال له : يا ابن عم قد أنكحتك بنتي خديجة ، وهي عندي بالمنزلة الّتي تعرف ، فقام إليه وقبّل رأسه وقال : وصلتك رحم يا بن عم ، وأخذها فأولدها أولادا ، وكانت عنده في المنزلة الرفيعة . لاحظ مكارم الأخلاق من محاسن البرقيّ المطبوع في مجلّة علوم الحديث العدد ( 5 ) الصادر عام 1420 ه .