تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 868

مساهمون:

ص٨٦٨
ابن الحارث بن عبد المطّلب ، وهو الّذي كان الحسن بن عليّ عليهما السّلام استخلفه على الكوفة حين سار إلى المدائن . فأشهد المغيرة عليها برضاها بكلّ ما يصنع ، فلمّا استوثق منها ، قال : قد تزوّجتها ، وأصدقتها أربع مائة دينار . فكتب مروان بذلك إلى معاوية . فكتب إليه : هي أملك بنفسها ، فدعها وما أختارت ثمّ إنّه بعد ذلك سيّر المغيرة إلى الصّفراء . فمات . وماتت بالصّفراء . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 27 - 28 ، أنساب الأشراف ( ط مصر ) ، 1 / 400 وكانت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند أبي العاص بن الرّبيع بن وائل ؛ فولدت له عليّا ، انقرض ، وكان غلاما ، زعموا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أردفه خلفه يوم فتح مكّة ، وهو رديف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأمامة بنت أبي العاص ، أوصى بها أبو العاصي إلى الزّبير بن العوّام ؛ فتزوّجها عليّ بن أبي طالب ؛ فقتل عنها ؛ فتزوّجها المغيرة بن نوفل ؛ فهلكت عنده ، ولم تلد : فليس لزينب عقب . المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 22 أوّل ولد ولد له صلّى اللّه عليه زينب ، ثمّ القاسم ، ثمّ أمّ كلثوم ، ثمّ فاطمة ، ثمّ رقيّة ، ثمّ عبد اللّه وهو الطّيّب وهو الطّاهر ، ثمّ إبراهيم . فتزوّج أبو العاص بن الرّبيع بن عبد العزّى بن عبد شمس ( زينب ) قبل الإسلام . فولدت له عليّا وأمامة . تزوّج عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه أمامة بعد خالتها فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) . فلمّا كان الإسلام فرّق بين أبي العاص وبين زينب . فلمّا أسلم أبو العاص ردّها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عليه بالنّكاح الأوّل . محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 52 - 53 سالفه [ رسول اللّه صلّى اللّه عليه ] من قبل خديجة ( رضي اللّه عنها ) الرّبيع بن عبد العزّى بن عبد شمس ، كانت عنده هالة بنت خويلد ، فولدت له أبا العاص بن الرّبيع . وهي أخت خديجة لأبيها وأمّها . فتزوّج أبو العاص زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ورضي عنها فأولدها عليّا وأمامة . فتزوّج عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه أمامة بعد فاطمة ( رضوان اللّه عليها ) . محمد بن حبيب ، المحبّر ، / 99