تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧
العقبى » ص 117 و « الرّياض النّضرة » ص 249 ج 2 : ومحمّد الأوسط أمّه أمامة بنت أبي العاص بن الرّبيع بن عبد العزّى بن عبد شمس بن عبد مناف ، وأمّها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . « قال سبط ابن الجوزيّ الحنفيّ في التّذكرة ص 32 : ومحمّد الأوسط بن عليّ عليه السّلام أمّه أمامة بنت أبي العاص بن الرّبيع وأمّها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تزوّجها بعد الصّهباء إلى آخره . وذكره كمال الدّين بن طلحة الشّافعيّ في « مطالب السؤول » في أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ص 62 ، ونور الدّين بن الصّبّاغ المالكيّ في « الفصول المهمّة » ص 144 ، نقلا عن صاحب الصّفوة ، وذكره أبو الفرج بن الجوزيّ الحنبليّ في « صفة الصّفوة » ، والحافظ الكنجيّ الشّافعيّ في « كفاية الطّالب » ، وصاحب « ناسخ التّواريخ » ، والشّبلنجيّ الشّافعيّ في « نور الأبصار » وغيرهم ، وعدّه صاحب ذخيرة الدّارين في « شهداء الطّفّ » ، وحيث لم أجد نصّا عليه بالشّهادة ، لم أذكره في المستدرك على مقاتل الطّالبيّين ، ولا في أعلام النّهضة ، وإنّ قويّ الظّنّ بذلك ، وصاحب الذّخيرة لا يعتمد على نقله . المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 491 - 492

من هي أمامة ؟

حدّثني روح بن عبد المؤمن ، ثنا بشر بن المفضل ، عن داود بن أبي الهند ، عن الشّعبيّ : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ردّ زينب على أبي العاص بالنّكاح الأوّل . وقال الواقدي : لمّا أسلم أبو العاص ، أتى مكّة ثمّ رجع إلى المدينة . فكان بها . فلمّا فتحت مكّة ، أقام بها . ولم يقاتل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وتوفّي في سنة اثنتي عشرة . وأوصى إلى الزّبير بن العوّام ، وهو ابن خاله . وكان لأبي العاص من زينب : عليّ ، وأمامة . فأمّا عليّ ، فمات وهو غلام ، ولم يعقب . وأمّا أمامة ، فتزوّجها عليّ بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة عليها السّلام ، فولدت له محمّدا الأوسط . وقتل عليّ ، وهي عنده . فحملها عمّها عبد الرّحمان بن محرز بن حارثة بن ربيعة إلى المدينة ، ثمّ إنّ معاوية بن أبي سفيان كتب إلى مروان بن الحكم يأمره أن يخطبها عليه ، ففعل ، فجعلت أمرها إلى المغيرة بن نوفل
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 867 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية