شيخي عليّ ذو الفخار الأطول * من هاشم ، وهاشم لم تعدل
ولم يزل يقاتل حتّى اشترك في قتله جماعة ، منهم عقبة الغنويّ .
فهؤلاء الستّة مع الحسين عليه السّلام لصلب عليّ عليه السّلام ، واختلف في غيرهم ، ويصحّح هذا قول سليمان بن قتّة يرثيهم :
ستّة كلّهم لصلب عليّ * قد أصيبوا وسبعة لعقيل
السّماوي ، إبصار العين ، / 36
قال أبو مخنف ، وابن شهرآشوب في المناقب ، والمجلسي في البحار ، فلمّا اشتدّ القتال بعد صلاة الظّهر ، برز أبو بكر بن عليّ ، وقاتل حتى قتل ، قتله زحر بن قيس بن ( بدر ) التّميميّ . « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 164
وخرج أبو بكر بن أمير المؤمنين عليه السّلام ، واسمه محمّد ، قتله زحر بن بدر النّخعيّ . « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 329
فتقدّمت إخوة الحسين عليه السّلام عازمين على الموت دونه ، فأوّل من برز منهم ، أبو بكر
هامش
( 1 ) - مردى همداني أو را كشت واز مدائنى نقل است كه كشتهء أو را در راه آبى يافتند وقاتلش معلوم نشد . در مناقب گفته [ شده است ] ، أبو بكر بن علي به ميدان رفت ومىگفت :عليّ شيخ من صاحب افتخار * نسب دارد از هاشم كامكار
بود اين حسين زاد فخر رسل * حمايت كنيمش ابا ذو الفقار
به قربان أو جان من خوش برارجنگيد تا زحر بن بدر جعفى يا عقبه غنوى أو را كشت .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 150
( 2 ) - محدث قمى اظهار مىدارد كه [ در كربلا ] در نهر آبى أو را كشته يافتند وقاتلش شناخته نشد .
وگويى كه در شهيدستان كربلا چون آل أبى طالب بعد از قتل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل به يكباره بر لشكر دشمن هجوم آوردند ، وحضرت سيد الشهدا عليه السّلام بر آنان بانگ زد : « در راه مرگ پايدار باشيد اى عموزادگانم كه به خدا قسم بعد از امروز ، ديگر ذلت وخوارى نخواهيد ديد ! »
در اين حمله ، همراه با عون ومحمد پسران جعفر طيار ، وعبد الرحمان وجعفر فرزندان عقيل ، ومحمد بن مسلم بن عقيل ، همين أبو بكر هم به درجهء شهادت رسيد واز اين لحاظ قاتلش شناخته نشد .
پاكپرور ، ترجمهء العباس ، / 134