ذكره في الزّيارة المطلقة الثّانيّة الّتي ذكرها ابن طاوس وقال : زار بها المرتضى ( رضوان اللّه عليه )
قال « 1 » : [ . . . ] السّلام عليك يا أبا بكر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ورحمة اللّه وبركاته .
ما أحسن بلاءك ، وأزكى سعيك ، وأسعدك بما نلت من الشّرف ، وفزت به من الشّهادة ، فواسيت أخاك وإمامك ، ومضيت على يقينك حتّى لقيت ربّك صلوات اللّه عليك وضاعف اللّه ما أحسن به إليك .
ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 239 - عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 245
راجع ما يلي :
* يرافق أخاه الإمام عليه السّلام عندما توجّه إلى كربلاء ص 221 - 229 .
جاء عند المازندرانيّ :
خرج مع الحسين عليه السّلام من زوجات عليّ عليه السّلام [ . . . ] ليلى بنت مسعود الدّارميّة خرجت مع ولديها أبي بكر اسمه عبد اللّه ومحمّد الأصغر .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 228
* حمل رأسه عليه السّلام إلى الشّام ص 546 .
* يزيد ( لعنة اللّه عليه ) ينصب رأسه عليه السّلام بالشّام ص 549 .
* زيارته في أوّل رجب ، والنّصف من شعبان ص 614 .
هامش
( 1 ) - [ إذا أردت أن تعرف من قال ؟ راجع ص 620 ] .