فقد فرغنا من عقب الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس السّقّاء .
أمّا عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العبّاس ، فله ابن واحد : عليّ الشّاعر بمصر .
ولعليّ هذا ابن واحد : الحسن ، وله عقب قليل .
فقد فرغنا من عقب العبّاس السّقّاء رضى اللّه عنه . الفخر الرّازي ، الشّجرة المباركة ، / 198 - 203
فانتهى عقبه الصّحيح إلى خمسة رجال وهم :
أبو الفضل العبّاس الشّاعر الخطيب الأمير بالحجاز .
وإبراهيم الفقيه الأديب يلقّب « جردقة » .
وحمزة الشّبيه بأمير المؤمنين عليه السّلام .
وأبو الحسن عبد اللّه الأكبر العالم الرّئيس الأمير بمكّة والمدينة .
وأبو حنفنة الفضل بالعراق ، ويعرف عقبه ب « بني الصّدّيق » بنو أبي محمّد الحسن الأكبر الأمير بينبع ابن أبي محمّد عبيد اللّه الأمير بينبع ابن العبّاس السّقّاء .
أمّا العبّاس « 1 » الشّاعر ، فله أولاد معقبون ، الأشهر الأصح عقب عبد اللّه الأصغر الشّاعر الخطيب وحده ، وله خمسة أولاد أعقبوا بالصّعيد وسوراء وطبريّة وبغداد والبصرة ومصر ودمشق والرّملة والعراق وفارس . وأكثرهم عقبا حمزة ، أمّه حسنيّة . وأحمد الخطيب بالرّملة .
وأمّا إبراهيم جردقة ، فله ابنان أعقبا :
عليّ المكفل الأعرج « 2 » ببغداد أحد أجواد بني هاشم .
ومحمّد له عقب قليل بعضهم بمصر ، وكان له الحسن أو الحسين ، أعقب منهم الحسين يلقّب « كركدن » ابن محمّد بن الحسن بن إبراهيم جردقة ، وله أولاد لا أدري حالهم .
ولعليّ المكفل أحد عشر رجلا من المعقبين .
منهم : عبد اللّه الملك رئيس الملوك بمصر له ولد . والحسن الملك بمصر الملقّب ب « المكفل » وله ذيل طويل بسر من رأى وبغداد وواسط .
هامش
( 1 ) - كان بليغا فصيحا شاعرا ، ما رأى هاشمي أعضب لسانا منه .
( 2 ) - مات سنة أربع وستّين ومائتين .