تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
فقد فرغنا من عقب الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس السّقّاء . أمّا عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العبّاس ، فله ابن واحد : عليّ الشّاعر بمصر . ولعليّ هذا ابن واحد : الحسن ، وله عقب قليل . فقد فرغنا من عقب العبّاس السّقّاء رضى اللّه عنه . الفخر الرّازي ، الشّجرة المباركة ، / 198 - 203 فانتهى عقبه الصّحيح إلى خمسة رجال وهم : أبو الفضل العبّاس الشّاعر الخطيب الأمير بالحجاز . وإبراهيم الفقيه الأديب يلقّب « جردقة » . وحمزة الشّبيه بأمير المؤمنين عليه السّلام . وأبو الحسن عبد اللّه الأكبر العالم الرّئيس الأمير بمكّة والمدينة . وأبو حنفنة الفضل بالعراق ، ويعرف عقبه ب « بني الصّدّيق » بنو أبي محمّد الحسن الأكبر الأمير بينبع ابن أبي محمّد عبيد اللّه الأمير بينبع ابن العبّاس السّقّاء . أمّا العبّاس « 1 » الشّاعر ، فله أولاد معقبون ، الأشهر الأصح عقب عبد اللّه الأصغر الشّاعر الخطيب وحده ، وله خمسة أولاد أعقبوا بالصّعيد وسوراء وطبريّة وبغداد والبصرة ومصر ودمشق والرّملة والعراق وفارس . وأكثرهم عقبا حمزة ، أمّه حسنيّة . وأحمد الخطيب بالرّملة . وأمّا إبراهيم جردقة ، فله ابنان أعقبا : عليّ المكفل الأعرج « 2 » ببغداد أحد أجواد بني هاشم . ومحمّد له عقب قليل بعضهم بمصر ، وكان له الحسن أو الحسين ، أعقب منهم الحسين يلقّب « كركدن » ابن محمّد بن الحسن بن إبراهيم جردقة ، وله أولاد لا أدري حالهم . ولعليّ المكفل أحد عشر رجلا من المعقبين . منهم : عبد اللّه الملك رئيس الملوك بمصر له ولد . والحسن الملك بمصر الملقّب ب « المكفل » وله ذيل طويل بسر من رأى وبغداد وواسط .
هامش
( 1 ) - كان بليغا فصيحا شاعرا ، ما رأى هاشمي أعضب لسانا منه . ( 2 ) - مات سنة أربع وستّين ومائتين .