أمّا عليّ « 1 » المكفل ، فله أحد عشر من الأبناء :
عبيد اللّه الملك بمصر . وعبد اللّه يقال : انقرض ولده . وموسى بمصر . وزيد الشّاعر أبو الحسين السّبيعيّ ببغداد ، وله عقب ببردعة . والعبّاس أبو الفضل بمصر ، له عقب بها وببغداد والمغرب . وإسماعيل أبو هاشم بمصر ، له عقب بالعراق . ومحمّد الأصغر ، له عقب ببغداد . وإبراهيم بمصر ، له عقب بها . والقاسم أبو السّمين ، له عقب قليل . والحسن الملك بمصر ، له عقب ببغداد وواسط . وأحمد الأبح بمصر ، قيل : له عقب بمرو . ولا يصح ذلك .
فقد فرغنا من عقب جردقة .
وأمّا حمزة الشّبيه بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فعقبه من رجلين : عليّ ببغداد والقاسم بالطّبريّة ، أمّهما زينب بنت الحسين بن الحسن بن إسحاق بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب .
أمّا عليّ بن حمزة الشّبيه ، فله ابنان معقبان : محمّد « 2 » أبو عبد اللّه الشّاعر . والحسين بالعراق ، وفي عقبه خلاف .
أمّا القاسم « 3 » بن حمزة الشّبيه بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فله من المعقبين عشرة :
محمّد الصّوفيّ ، له عقب بمصر ، والرّملة ، والطّبريّة ، ودمشق . وأحمد ، ولده بنصيبين .
والقاسم ، عقبه ببردعة . وحمزة ، جميع عقبه بمرو . وعليّ ، عقبه ببغداد . وجعفر ، كان عالما شاعرا ، وجميع عقبه بمرو . وإسحاق الصّوفيّ ، له عقب قليل . وعبيد اللّه ، له عقب . والحسن ، عقبه بطبرستان . والحسين المتّقيّ ، له عقب .
وكان له ثلاثة أولاد أخر : العبّاس ، وإسماعيل ، وعبد اللّه . قيل : لهم أعقاب .
فمن عقب القاسم بن القاسم بن حمزة : أبو الحسين رئيس الطّالبييّن بالمراغة مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمّد بن القاسم هذا .
هامش
( 1 ) - كان أحد أجواد بني هاشم ، ذا جاه ولين ، مات سنة أربع وستّين ومائتين .
( 2 ) - نزل البصرة وروي الحديث بها وبغيرها عن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام وغيره ، وكان متوجّها قويّ الفضل والعلم .
( 3 ) - كان باليمن عظيم القدر ، وكان له جمال مفرط .