وبسمرقند السّيّد الإمام أبو شجاع محمّد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن محمّد هذا ، وله أربعة بنين لهم أعقاب .
منهم : السّيّد الإمام أبو المعالي بسمرقند أشرف ابن السّيّد الإمام أبي الوضّاح محمّد بسمرقند ابن أبي شجاع هذا ، وله ولد .
وأمّا أبو خفنة الفضل بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس ، فالصّحيح من عقبه ولد رجلين :
محمّد الأكبر ، والعبّاس الأكبر بالعراق ، وعقبهما بالحجاز وينبع وبروجرد وطبرستان ، وفيهم شعراء وعلماء . المروزي ، الفخري ، / 169 - 173
قال الزّبير بن بكّار : من أولاد العبّاس بن عليّ عليه السّلام عبيد اللّه بن عليّ بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ عليه السّلام قال علماء السّير : قدم بغداد وحدّث بها ونزل مصر ، وكان عالما جوادا ، وعنده كتب تسمّى الجعفريّة فيها فقه أهل البيت عليهم السّلام ، وتوفّي بمصر سنة اثني عشرة وثلاثمائة « 1 » .
وذكر أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وقال : من أولاد العبّاس بن عليّ عليه السّلام العبّاس ابن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ ، قدم بغداد في أيّام هارون الرّشيد وصحبه ، ثمّ صحب المأمون بعده وكان عالما شاعرا فصيحا ، وتزعم العلويّة : إنّه أشعر ولد أبي طالب .
دخل يوما على المأمون ، فتكلّم فأحسن ، فقال له المأمون : واللّه إنّك لتقول فتحسن ، وتشهد فتزين وتغيب فتؤمن .
وجاء يوما إلى باب المأمون ، فنظر إليه الحاجب ، ثمّ أطرق ، فقال له العبّاس : لو أذن لنا لدخلنا ، ولو اعتذر إلينا لقبلنا ، ولو صرفنا لانصرفنا ، « 2 » فأمّا القزة بعد النّظر الشّزر .
فلا أعرفها « 2 » وأنشد :
وما عن رضا كان الحمار مطيّتي * ولكنّ من يمشي سيرضى بما ركب
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في بطل العلقمي ] .
( 2 - 2 ) [ في بطل العلقمي : فأمّا النّظر الشّزر والاطراق والقزة فلا أدرى ما هما ] .