تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤

نسب أبي الفضل العبّاس السّقّاء ابن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام

وعقبه من رجل واحد : عبيد اللّه أبو محمّد الأمير بالمدينة أيّام بني العبّاس ، وكان ورعا ديّنا شجاعا ، أمّه بنت عبيد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب . ولعبيد اللّه هذا عقب من رجلين : الحسن أبو محمّد الأصغر الأمير بينبع ، ثمّ صار ملك الملوك بمكّة والمدينة وجميع نواحي الحجاز ؛ وعبد اللّه أبو جعفر . أمّا الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس ، فله من المعقبين خمسة : العبّاس أبو الفضل الشّاعر ، كان آثر النّاس عند الرّشيد والمأمون ، وكان عالما شيخ أهله في وقته . وكان أمير الحجاز وخطيبها . وإبراهيم يلقّب « جردقة » « 1 » . وحمزة الشّبيه بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وكان ذا جمال ، نظر إليه المأمون يوما فأعجبه ، فأعطاه خمسين ألف درهم . وعبيد اللّه الأصغر ، ولّاه المأمون مكّة والمدينة . والفضل أبو جفنة ، وعقبه يعرفون ب « بني الصّندوق » كان شديد البدن ، عظيم الشّجاعة . أمّا العبّاس الشّاعر بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس ، فعقبه من رجل واحد عبد اللّه الشّاعر الخطيب . وعقب عبد اللّه الشّاعر « 2 » ستّة رجال : عبيد اللّه بفارس ؛ وعليّ عقبه بسورا . وحمزة بفارس ؛ وأحمد الخطيب بالرّملة ؛ والعبّاس بالعراق ؛ والفضل بمصر ، ولهم أعقاب . فقد فرغنا من عقب العبّاس الشّاعر . أمّا إبراهيم « 3 » جردقة ، فله من المعقبين رجلان : عليّ المكفل ببغداد ، والحسن . وله عقب قليل . وكان له ابن ثالث محمّد ، قيل : له عقب .
هامش
( 1 ) - بفتح الجيم ثمّ الرّاء السّاكنة ثمّ الدّال والقاف المفتوحتين . ( 2 ) - كان شاعرا فصيحا خطيبا ، له تقدّم عند المأمون ، وقال المأمون لمّا سمع بموته : استوى النّاس بعدك يا بن عبّاس ، ومشى في جنازته ، وكان يسميّه الشيخ ابن الشيخ . ( 3 ) - كان من الفقهاء الأدباء الزّهّاد .