تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
عبد اللّه بن العبّاس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، وكان شاعرا منطبع الشّعر ، دمث الأخلاق :
وإنّي لأستحيي أخي أن أبرّه * قريبا وأن أجفوه وهو بعيد عليّ لإخواني رقيب من الهوى * تبيد اللّيالي وهو ليس يبيد « 1 »
وكان يجب أن يقول : « أن أحفوه » ولكن كذا أنشد . أولد ابن الأفسطيّة وأكثر ، ويكنّي أبا جعفر . وأولد عليّ بن عبد اللّه الشّاعر * بسوراء . وأولد جعفر بن عبد اللّه بطبرية . وأولد أحمد بن عبد اللّه الشّاعر * « 2 » بالرّملة ونواحيها ، وكان خطيب الرّملة . وولد حمزة بطبرية ، أمّه حسينيّة وكان جليلا . فمن ولده الشّريف النّبيه أبو الطّيب محمّد بن الطّبرانيّ ، اسمه محمّد بن حمزة بن عبد اللّه الشّاعر ، ووجدت في تعليق أبي الغنائم الحسنيّ رحمه اللّه قال لي ابن خداع أبو القاسم النّسّابة رحمه اللّه : كان أبو الطّيّب محمّد بن حمزة بن عبد اللّه بن العبّاس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، وأمّه زينب بنت إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفريّ بطبريّة ، وكان من أكمل النّاس مروءة وسماحة وصلة رحم وكثرة معروف مع فضل كثير وجاه واسع ، واتّخذ بمدينة الأردن وهي طبريّة وما يليها الضّياع ، وجمع أموالا ، فحسده طغج بن جف الفرغانيّ ، فدسّ إليه جندا قتلوه في بستان له بطبريّة في صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين ورثته الشّعراء ، فمن ذلك القصيدة الميميّة الّتي أوّلها :
أيّ رزء جنى على الإسلام * أيّ خطب من الخطوب الجسام
هامش
( 1 ) - ورد البيتان مع ثالث في ديوان الحارث بن خالد المخزوميّ ص 52 من طبعة النّجف ونسبها أيضا صدر الدّين البصريّ في « الحماسة البصريّة » للحارث بن خالد بن العاص المذكور ، وفيهما : « قريبا وأجفو والمزار بعيد » والبيت الثّاني في المقطوعة الواردة في المرجعين المذكورين :« يذكر فيهم في مغيب ومشهد * فسيّان عندي غائب وشهيد »وفي الدّيوان : غيب وشهود . واللّه أعلم . ( 2 ) - ما بين النّجمتين ساقطة في ( ك ) .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 675 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية