وكان له ولد غير هؤلاء ، وأعقب أحمد بن عليّ بن الحسين بمصر عدّة ذكور منهم محمّد والحسين .
وولد الحسن بن عبيد اللّه الأمير القاضي ، وكان مقيما بمكّة ثلاثة ذكور ، فمن ولده عليّ ابن العبّاس بن محمّد بن العبّاس بن محمّد ، وقالوا : بل هو ابن الحسن بن الحسن بن عبيد اللّه ، المعروف بالونن « 1 » ، له بقية إلى يومنا ببغداد والبصرة .
وأمّا محمّد بن عبيد اللّه الأمير ، فأولد سبعة ذكور ، وله عقب وذيل بالمغرب هم في « صح » .
وأمّا عبد اللّه بن عبيد اللّه الأمير بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، فذكر شيخنا أبو الحسن أنّه أولد ثمانية عشر ذكرا ، منهم أحمد وجعفر أولدا ولم يطل ذيلهما .
ومنهم إسماعيل بن عبد اللّه كان له بالكوفة موسى ، من ولده موسى الملّاح الأطروش ابن يحيى بن موسى بن إسماعيل بن عبد اللّه له بقيّة ببغداد ، وكان له بشيراز الحسن بن إسماعيل له بها عقب ، وبسوراء علي ، له عقب .
ومن ولده ببغداد إبراهيم أخو الأشتر موسى « 2 » بن يحيى بن موسى بن إسماعيل له بقيّة ببغداد ، وكان طاهر بن عبد اللّه بالقمّة من اليمن ، وله بها عقب وكذلك عبيد اللّه بن عبد اللّه أولد بالقمّة أيضا .
وأمّا القاسم بن عبد اللّه ، فكان له خطر بالمدينة ، وسعى في الصّلح بين بني عليّ وبني جعفر ، وكان أحد أصحاب الرأي واللّسن ، وكان له ذيل .
وأمّا موسى بن عبد اللّه ، فكان بالرّي وولده الحسن بن موسى ، له تقدّم بالرّي يعرف بابن الأفطسيّة وله عقب هناك .
وأمّا محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه الأمير ، وهو المعروف باللّحياني ، وكان محتشما ، هو
هامش
( 1 ) - في ( ش ) وتن بالتاء المثناة الفوقانية وفي ك غير واضح .
( 2 ) - كذا في جميع النّسخ وفي العبارة اضطراب ولعلّها كانت في الأصل : أخو الأشتر موسى ، ابن يحيى . . .
إلى آخره .