تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
وكان اتّهم بالميل إلى القرمطيّ - لعنه اللّه ؛ ومحمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه ابن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، محدث ، مات سنة 287 . ابن حزم ، الجمهرة ، 1 / 67 العبّاس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، « 1 » أبو الفضل أخو محمّد ، وعبيد اللّه ، والفضل ، وحمزة بني الحسن « 1 » . وهو من أهل مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قدم بغداد في أيّام هارون الرّشيد ، وأقام في صحابته ، وصحب المأمون بعده ، وكان عالما شاعرا فصيحا ، ويزعم أكثر العلويّة أنّه أشعر ولد أبي طالب « 2 » . أخبرنا أبو سعيد الحسن ابن محمّد بن عبد اللّه بن حسنويّه الكاتب - بأصبهان - حدّثنا أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد السّمسار ، حدّثنا أبو بكر النّعمان ، حدّثنا أبو العبّاس « 2 » العلويّ الفضل بن محمّد بن الفضل . قال : قال عمّي العبّاس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب : اعلم أنّ رأيك لا يتّسع لكلّ شيء ، ففرّغه للمهمّ . وإنّ مالك لا يغني النّاس كلّهم ، فخصّ به أهل الحقّ ، وأنّ كرامتك لا تطيق العامّة ، فتوخّ بها أهل الفضل . وأنّ ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك ، وإن دأبت فيهما فأحسن قسمتهما بين عملك ودعتك من ذلك ، فإنّ ما شغلك من رأيك في غير المهمّ إزراء بالمهمّ ، وما صرفت من مالك في الباطل فقدته حين تريده للحقّ ، وما عمدت من كرامتك إلى أهل النّقص أضرّ بك في العجز عن أهل الفضل ، وما شغلت من ليلك ونهارك في غير الحاجة أزرى بك في الحاجة . « 3 » أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ ، حدّثنا جدّي يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، قال : وكان العبّاس بن الحسن في صحابة أمير المؤمنين هارون ، وكان « 3 » من رجال بني هاشم لسانا وبيانا وشعرا . وقال العبّاس بن الحسن يذكر إخاء أبي طالب لعبد اللّه أبي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لأبيه وأمّه من بين إخوته .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 2 - 2 ) [ الأعيان : ثمّ روى بسنده عن أبي العبّاس ] . ( 3 - 3 ) [ الأعيان : ثمّ روى أنّه كان العبّاس بن الحسن ] .