( قال ) وولد إبراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه : عليّ بن إبراهيم الفقيه ومحمّدا وأحمد ابني إبراهيم ، أمّهما جعفريّة .
( قال ) وولد عليّ بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس - عليّ بن عليّ بن الحسن ، وكان له باليمن ألف مولى عتاقة ، وقع من فرسه ، فشلّت يده .
( سر ) قال : وانقطع نسله ، ولا عقب له اليوم ، وكان له ابن يعرف بالزّاكي محمّد بن عليّ ، درج .
( سر ) ومن انتسب إليه من اليمنيّة وغيره فهو دعيّ .
( قال ) وولد محمّد بن الحسن بن عبيد اللّه : عليّ بن محمّد ، أمّه زينب بنت الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؛ لا عقب لمحمّد بن الحسن هذا ولا نسل .
( سر ) وكان للحسن بن عبيد اللّه سبعة بنين ، أعقب منهم خمسة : العبّاس وعبيد اللّه .
والفضل . وحمزة وإبراهيم « 1 » ، ولا عقب لعليّ بن الحسن ومحمّد بن الحسن ، فافهم ذلك .
( قال ) : وولد العبّاس بن الحسن عشرة من الأولاد . العقب منهم لعبد اللّه بن العبّاس لا غير ؛ أعقب من أولاد عبد اللّه بن العبّاس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ عليه السّلام سبعة : العبّاس ، وعليّ ، وحمزة ، وجعفر ، وعبّاس الأصغر ، وإبراهيم ، وعبيد اللّه ، والفضل ( يقال ) : إنّه أعقب .
( سر ) لا يصحّ ولد الفضل بن عبد اللّه بن العبّاس بن الحسن بن عبيد اللّه عند جميع النّسّابة ، وإنّما الصّحيح نسب أولاد الفضل بن الحسن بن عبيد اللّه ، وربّما اشتبه هذا بذاك وبينهما بعد أحدهما ، صحيح وهو نسب الفضل بن الحسن ، والآخر غير صحيح ، وهو نسب الفضل بن عبد اللّه بن العبّاس ، فمن ولد عبد اللّه بن العبّاس اليوم بالشّام أولاد السّيّد
هامش
- وترجمه أيضا العلّامة الحلّي رحمه اللّه في القسم الأوّل من ( خلاصة الأقوال ) ( ص 156 ) وغيرهما ، ويروي عنه ابن أخيه أبو يعلى حمزة بن القاسم المذكور ؛ وكانت وفاة محمّد بن عليّ بن حمزة المذكور سنة ستّ وثمانين ومائتين ، وذكر صاحب ( عمدة الطّالب ) أنّه يكنّى أبا عبيد اللّه نزل البصرة وروى الحديث عن عليّ الرّضا بن موسى الكاظم عليه السّلام وغيره بها وبغيرها ، وكان متوجّها عالما شاعرا ، مات عن ستّة ذكور ، أولد بعضهم .
( 1 ) - يلقّب إبراهيم هذا ( جردقة ) كما ذكر ذلك الدّاودي في ( عمدة الطّالب ) ( ص 350 ) .