ولد العبّاس بن الحسن - عبد اللّه بن العبّاس ، وكان لسان آل أبي طالب . أجمع النّاس على أنّهم لم يروا في زمانه مثله .
قال المأمون لمّا سمع بموته : أسف النّاس بعدك يا بن عبّاس ، ومشى في جنازته ، وكانت تحته فاطمة بنت عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
وولد عبيد اللّه بن الحسن : عبد اللّه بن عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ عليه السّلام ، أمّه خديجة بنت عليّ بن الحسين الأصغر ، وكان المأمون يسمّيه الشّيخ ابن الشّيخ . وكانت تحت عبد اللّه بن عبيد اللّه هذا فاطمة بنت إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم أخت الإمام القاسم بن إبراهيم .
( قال ) وولد الفضل بن الحسن بن عبيد اللّه : محمّد بن الفضل ، أمّه جعفريّة ، وكانت مشهورة بالجمال ، قال المأمون : ما رأيت ذكرا أتّم جمالا من محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ عليه السّلام .
( قال ) وولد أبو القاسم حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس عليه السّلام : القاسم بن حمزة أبا محمّد ، أمّه زينب بنت الحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر الطّيّار .
كان القاسم باليمن عظيم القدر ، أصاب بها زهاء مائة ألف دينار . وكان له جمال فارط ، ومن ولده « 1 » : عليّ بن حمزة الفقيه ، ومحمّد بن عليّ بن حمزة .
هامش
( 1 ) - أي من ولد أبي القاسم حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس عليه السّلام عليّ بن حمزة الفقيه ، وعلى هذا هو جدّ أبي يعلى الحمزة بن القاسم بن عليّ المدفون في جنوب الحلّة ، ما بين الفرات ودجلة ، وقبره إلى الآن معروف يزار وعليه قبّة ، وقد ذكره العلّامة الحلّي رحمه اللّه في القسم الأوّل من ( خلاصة الأقوال ) وقال : « أبو يعلى ثقة جليل القدر من أصحابنا ، كثير الحديث ، له كتاب من روى عن جعفر بن محمّد من الرّجال ، أنظر ( ص 53 ) من المطبوع بالمطبعة الحيدريّة في النّجف الأشرف ، وعليّ بن حمزة الفقيه المذكور ترجمة النّجاشيّ في رجاله وقال : « له نسخة يرويها عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، ثمّ ذكر طريقه في روايتها إليه كما ذكره غيره من أرباب المعاجم ؛ وأمّا ابنه محمّد بن عليّ بن حمزة ، فقد ذكره النّجاشي أيضا في رجاله وقال : « ثقة عين في الحديث ، صحيح الاعتقاد ، له رواية عن أبي الحسن وأبي محمّد عليهما السّلام ، وأيضا له مكاتبة وفي داره حصلت أمّ صاحب الزّمان عليه السّلام بعد وفاة الحسن عليه السّلام ، له كتاب ( مقاتل الطّالبيّين ) . ثمّ ذكر النّجاشي طريقه في روايته إليه له ، -