1 - مشهد الرّؤوس :
رؤوس شهداء كربلاء وهي :
رأس أبي الفضل العبّاس بن عليّ ، والقاسم بن الحسين ، وعليّ الأكبر ، وعمر بن عليّ ، وعبد اللّه بن عليّ ، والحرّ ، ومحمّد بن عليّ ، وعون بن عبد اللّه ، ومحمّد بن مسلم ، وعبد اللّه ابن عقيل ، وعبد اللّه بن الحسين ، وحبيب بن مظاهر ، وعليّ بن أبي بكر ، وعثمان بن عليّ ، وجعفر بن عقيل ، وجعفر بن عليّ .
وقرأ الشّيخ فرج آل عمران القطيفيّ من كتابه ( الأزهار ) الّذي صحبه معه اللطّباعة في النّجف الأشرف عن السّيّد عبد الحسين شرف الدّين مؤلّف المراجعات ، قصّة مفصّلة ، وإليك ملخّصها : قال قال لي السّيّد :
إنّي زرت مشهد الرّؤوس في السّنة السّابعة بعد الثّلاثمائة والألف من الهجرة ، وأنا حينئذ ابن سبع عشرة سنة ، قد حفّ هذا المشهد الشّريف بمزبلة عظيمة ، يلقي فيها أهل الشّام والأمويين كناساتهم ، وهذه المزبلة قد ارتفعت على قبّة هذا المشهد بعدّة أمتار ، وهي إذ ذاك قبّة صغيرة مستحقرة .
وبعد عدّة سنوات ، قيّض اللّه لتعميره الشّهم الغيور السّيّد سليم بن السّيّد مرتضى أحد الأشراف .
فسافر من الشّام إلى إسطنبول عاصمة السّلطان عبد الحميد ، وطلب موافاته ، فلم تتأتّ له وذلك من أيادي السّلطان وخواصّه من المبغضين لأهل البيت عليهم السّلام ولمّا ضاق به الخناق أخذ يصيح في الطّرقات والأسواق بأعلى صوته ، أيّها النّاس ! إنّي أتيت من بلادي الشّام إلى هذه البلاد ، لأقدّم إلى السّلطان نصيحة ثمينة ، وهديّة قيّمة فيها زيادة علوّ شأنه . فلم يزل يكرّر مثل هذا القول حتّى اتّصل خبره بالسّلطان ، فأمر بإدخاله عليه ، ولمّا دخل سأله ما هذه النّصيحة وما هذه الهديّة ؟ فأجابه بما مضمونه :
أيّها السّلطان العادل ! أيسرّك أن تهان مشاهد أهل البيت وقربى الرّسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم الّذين شرّفك وشرّف الأمّة الإسلاميّة جمعاء بالانتماء إليهم ومحبّتهم ومودّتهم حسب نصّ