قال الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - بعد وفاة الصّدّيقة فاطمة الزّهراء عليها السّلام لأخيه عقيل بن أبي طالب ، وكان نسّابة العرب وعرّافة بأحسابها وعاداتها ، « ابغني امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوّجها فتلد لي غلاما فارسا » .
فقال له عقيل : « أين أنت عن فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابيّة » - عن عمدة الطّالب للسّيّد الدّاوديّ : ص 324 - .
قال الحجّة الشّيخ هادي آل كاشف الغطاء في ( مقبولته ) :
أمّ البنين طابت الأبناء * منك كما قد طابت الآباء
أمّ الأسود من بني العلى * أمّ الحماة والأباة النبلا
أمّ أبي الفضل وأمّ جعفر * وأمّ عبد اللّه شبل حيدر
وأمّ عثمان الّذي سمّاه * باسم ابن مظعون الأب الأوّاه
الأنجبين الطّاهرين أنفسا * الأكرمين الطّيّبين مغرسا
والعبّاس أوّل مولود للإمام عليّ عليه السّلام من زوجته ( أمّ البنين ) . « 1 »
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 310
هامش
( 1 ) - أمير المؤمنين عليه السّلام با برادرش عقيل فرمودند : « مىخواهم زنى براي من خواستگارى بنمايى كه از خاندان شجاعت بوده باشد وبسى قوىپنجه وشيردل باشد . وعقيل بن أبي طالب چون نسابه بود ، در علم انساب مهارتى به كمال داشت ، وانساب عرب را كاملا مطلع بود . عرض كرد : « يا سيدي ! چنين زن براي چه مىخواهى ؟ »
حضرت فرمود : « براي اينكه فرزند شجاع ودلير آورد » .
عقيل گفت : « چنين زن در ميان قبيله بنى كلاب مىباشد وأو أم البنين دختر حزام بن خالد كلابى است » .
براي اينكه در ميان قبايل عرب شجاعتر از پدران أو نيست ودر جلالت وفروسيت كسى را به مردى نمىشناسند ودر حق پدران آنها ، لبيد از براي نعمان بن منذر ملك حيره اين اشعار بگفت :نحن بنو أمّ البنين الأربعة * ونحن خير عامر بن صعصعه
الضّاربون الهام وسط الجمجمهولبيد هنگامى كه اين اشعار بگفت ، كسى از عرب بر أو انكار نكرد واز آن طايفه است أبو براء كسى كه در عرب شناخته نمىشود كه شجاعتر از ايشان باشد ؛ غير جناب أمير المؤمنين . پس أمير المؤمنين عليه السّلام وى را به عقد خود درآورد وأول از أو قمر بني هاشم متولد گرديد . بعد عبد اللّه ، بعد جعفر ، بعد عثمان متولد شد .
هر چهار تن در زمين كربلا شهيد شدند ؛ وعقب أم البنين از قمر بني هاشم از پسرش عبيد اللّه بن قمر بني هاشم بسيار شدند .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 292 - 293