تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 872

مساهمون:

ص٨٧٢
وأقبل إبراهيم إلى المختار ، وعرّفه ذلك ، فاستبشر وتفاءل « 1 » بالنّصر والظّفر ، ثمّ أمر بإشعال « 2 » النّار في هرادي « 3 » القصب وبالنّداء : « يا لثارات الحسين « 4 » » ، ولبس درعه وسلاحه ، وهو يقول :
قَدْ عَلِمَتْ بَيْضَاءُ حَسْنَاءُ الطَّلَلْ « 5 » * واضِحَة الخَدَّين « 6 » عَجْزاءُ الكَفَلْ أنِّي غَدَاةَ الرَّوْع مِقْدَامٌ بَطَل * لا عَاجِزٌ فِيها وَلَا وَغْدٌ « 7 » فَشَلْ
فأقبل النّاس من كلّ ناحية ، وجاء عبيداللَّه « 8 » بن الحرّ الجعفيّ في قومه ، وتقاتلوا قتالًا
هامش
مىشديد وحال اين كه شما هميشه مطيع دشمن ودر خانهء خود ساكن وآرام بوديد . اكنون با اين قيام وستيز چه تصور مىكنيد ؟ آيا شما را آسوده وآزاد خواهند گذاشت ؟ به‌خدا قسم اگر آن‌ها بر شما غالب شوند ، نخواهند گذاشت كه يك چشم از شما بينا ويك تن زنده باشد . آن‌ها شما را به خوارى خواهند كشت ونسبت به فرزندان وزنان شما تجاوز وتعدى خواهند كرد . به خدا سوگند هيچ چيز شما را نجات نمىدهد ، جز پايدارى ، دليرى وبردبارى . جز زدن ، دريدن ، بريدن واز جان گذشتن چاره نيست . هان آماده حمله وهجوم باشيد . » آن‌ها زانو بر زمين زدند ومنتظر فرمان أو شدند كه حمله كنند . اما ابراهيم‌بن‌اشتر كه أو با راشد كه با چهار هزار آمده بود ، مقابله نمود . إبراهيم به اتباع خود گفت : « از فزونى عدهء اين‌ها مترسيد . به‌خدا قسم بس اتفاق افتاده يك مرد دلير بهتر از ده مرد است . خدا يار بردباران وپايداران است . » آن‌گاه خزيمه‌بن نصر را فرمانده سواران كرد . خود با پيادگان پياده شد ، پيش رفت وبه علم‌دار خود گفت : « پيش برو وآن عده يا اين عده را پيش ببر . » طرفين سخت نبرد كردند . خزيمه‌بن نصر عبسى هم بر راشد حمله كرد ، اورا كشت وفرياد زد : « من راشد را كشتم . به خداى كعبه سوگند من اورا كشتم . » اتباع راشد گريختند . خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 73 - 78 ( 1 ) - في « ف » : فاستبشروا وتفاءلوا ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « باشتعال » ] ( 3 ) - في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : هوادي . والهُردِيّة : قصباتٌ تُضمُّ ملويّة بطاقات الكرم ، تُحمل عليها قُضبانه . « لسان العرب : 3 / 436 » ( 4 ) - في « ف » : بالثارات ، وفي البحار : يا آل ثارات الحسين ( 5 ) - يقال : حيّا اللَّه طلك : أي شخصك . ( 6 ) - في « ف » : العينين ( 7 ) - الوغد : الدّنيّ الّذي يخدم بطعام بطنه ( 8 ) - في « ف » والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] : عبداللَّه . وعبارة « في قومه . . . ومن كان » ليس في « ف »