تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 873

مساهمون:

ص٨٧٣
عظيماً ، وشرد النّاس ومن كان في الطّرق والجبّانات من أصحاب السّلاح واستشعروا الحذر ، وتفرّقوا في الأزقّة خوفاً من إبراهيم . وأشار شبث « 1 » بن ربعيّ على الأمير ابن مطيع بالقتال . فعلم « 2 » المختار ، فخرج في أصحابه حتّى نزل دَيْر هند « 3 » ممّا يلي بستان زائدة في السّبخة . ثمّ جاء أبو عثمان النّهديُّ في « 4 » جماعة من أصحابه « 4 » إلى الكوفة ونادوا : « يا آل ثارات « 5 » الحسين » يا منصور أمِت « 6 » - وهذه علامة بينهم - « 7 » ثمّ نادى « 7 » : يا أيّها الحيّ المهتدون ، ألا إنّ أمين آل محمّد صلى الله عليه وآله قد خرج ، فنزل دير هند ، وبعثني إليكم داعياً ومبشّراً ، فأخرجوا إليه رحمكم اللَّه . فخرجوا من الدّور يتداعون . وفي هذا المعنى قلت هذه الأبيات متأسّفاً على ما فات ، كيف لم أكن من أصحاب الحسين عليه السلام في نصرته ، ولا من أصحاب « 8 » المختار وجماعته ؟ !
وَلمّا دَعا المختارُ لِلثّأرِ « 9 » أقْبَلَتْ * كَتائِبٌ مِنْ أشيَاعِ « 10 » آلِ مُحمَّدِ وَقَدْ لَبسُوا فَوْقَ الدِّرُوع قُلُوبهُمْ * وَخاضُوا بِحارَ الموتِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « شيث » ] ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « وسلم » ] ( 3 ) - في « خ » : نهد . ودير هند الصغرى : بالحيرة ، يقارب خطّة بني عبداللَّه بن دارم بالكوفة ، ممّا يلي الخندق ، وهند هذه بنت النّعمان بن المنذر المعروفة بالحُرَقَة . « مراصد الإطّلاع : 2 / 579 » ( 4 - 4 ) في البحار والعوالم : جماعة أصحابه . وعبارة « إلى الكوفة » ليس في « ف » ( 5 ) - في « ف » : بثارات . [ وفي الدّمعة السّاكبة : « يا لثارات » ] ( 6 ) - المراد به التفاؤل بالنّصر بعد الأمر بالإماتة مع حصول الغرض للشّعار ، فإنّهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها لأجل ظلمة اللّيل ( 7 - 7 ) ليس في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] ، وفي « ف » : « النّاس » بدل « الحيّ » ( 8 ) - في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : أتباع ( 9 ) - في « خ » : بالثّار . ( 10 ) - في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : أتباع