ذكروا أنّه تزوّج أمّ خالد بن يزيد بن معاوية ، وجرى بينه وبين خالد كلام ، فقال له :
يا ابن الطُرطُيَّة . فأحقِدت المرأة .
فسقَته سمّاً في الشّراب ، فأبطأ القضاءُ عليه ، فلمّا كان في اللّيل وضعت وسادةً على وجهه ، وقعدَت عليها حتّى مات ، وصار إلى جهنّم ، ومروان يُعدُّ من قَتلى النّساء .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 246 - 247
وهلك مروان بدمشق في هذه السّنة ، وهي سنة خمس وستّين ، وقد تنازع أهل التّواريخ وأصحاب السّير ومن عُني بأخبارهم في سبب وفاته : فمنهم من رأى أنّه مات مطعوناً ، ومنهم من رأى أنّه مات حَتْفَ أنفِهِ ، ومنهم من رأى أنّ فاختة بنت أبي هاشم ابن عتبة أمّ خالد بن يزيد بن معاوية هي الّتي قتلته ، وذلك أنّ مروان حين أخذ البيعة لنفسه ولخالد بن يزيد بعده وعمرو بن سعيد بعد خالد ، ثمّ بدا له غير ذلك ، فجعلها لابنه عبد الملك بعده ، ثمّ لابنه عبد العزيز بعد عبد الملك .
ودخل عليه خالد بن يزيد فكلّمه وأغلظ له ، فغضب من ذلك وقال : أتكلّمني يا ابن الرّطية ؟ وكان مروان قد تزوّج بأمّه فاختة ليُذِلَّه بذلك ويضع منه ، فدخل خالد على أمّه فقبّح لها تزوّجها بمروان ، وشكا إليها ما نزل به منه ، فقالت : لا يعيبك بعدها .
فمنهم من رأى أنّها وضعت على نَفَسِه وسادة ، وقعدت فوقها مع جواريها حتّى مات ، ومنهم من رأى أنّها أعدَّت له لبناً مسموماً ، فلمّا دخل عليها ناولته إيّاه ، فشرب .
فلمّا استقرّ في جوفه وقع يجود بنفسه وأمسك لسانه ، فحضره عبد الملك وغيره من
هامش
گفت : « خالد دربارهء تو چيزى بگويد ! حرمت تو به نزد خالد بيشتر از آن است كه دربارهات چيزى بگويد » ومروان اين را باور كرد .
گويد : أم خالد روزى چند صبر كرد ويك روز كه مروان پيش وى خفته بود بالش بر دهانش فشرد چندان كه اورا بكشت .
أبو جعفر گويد : به گفتهء واقدى هلاك مروان در ماه رمضان بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3252 - 3253