يوم ، وأراد أن يقصر به في شيء جرى بينهما : يا ابن الرّطبة . فقال له خالد : أمين مختبر .
وأتى خالد أمّه فأخبرها الخبر ، وقال : أنتِ صنعتِ بي هذا ، وأنشدها هجاء هجي بها فيه :
أما رأيتِ خالداً يهمّه * أن سلب الملك ونيكت أمّه
فقالت له : دعه فإنّه لا يقولها بعد اليوم . فدخل عليها مروان فقال : أخبركِ خالد بشيء ؟ قالت : يا أمير المؤمنين ! هو أشدّ لك تعظيماً من أن يذكر شيئاً جرى بينك وبينه .
فلمّا أمسى ، وضعت على وجهه مرفقة ، وقعدت عليه هي وجواريها حتّى مات ، فأراد عبد الملك قتلها ، وبلغه رضخ من فعلها . فقالت له : أمّا إنّه لشدّ عليك أن يعلم النّاس جميعاً أنّ أباك قتلته امرأة . فكفّ عنها . وكانت أمّ خالد بنت أبي هاشم من ولد عتبة بن ربيعة .
ابن طيفور ، بلاغات النّساء ، / 158
وكان سبب وفاته : أنّه تزوّج أمّ خالد بن يزيد بن معاوية ، فدخل إليه يوماً ، فأفحش له في القول ، ثمّ أعاد عليه في يوم آخر مثل ذلك ، فدخل خالد إلى أمّه مغضّباً ، فخبّرها ، فقالت : واللَّه لا يشرب البارد بعدها . فصيّرت له سمّاً في لبن ، فلمّا دخل ، سقته إيّاه .
وقال بعضهم : بل وضعت على وجهه وسادة حتّى قتلته . « 1 »
اليعقوبي ، التّاريخ ، 3 / 6 ( طبع الحيدريّة )
حدّثني الحارث ، قال : حدّثنا ابن سعد ، قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثني موسى بن يعقوب ، عن أبي الحويرث ، قال : لمّا حضرت معاوية بن يزيد أبا ليلى الوفاة ،
هامش
( 1 ) - سبب مرگ مروان آن بود كه مادر خالد بن يزيد بن معاوية را به زنى گرفت وروزى خالد بر وى درآمد ومروان به أو فحش داد ، روز ديگر هم مانند همان سخنان را به أو گفت ، پس خالد خشمناك نزد مادرش رفت وبه أو شكايت كرد . مادرش گفت : « به خدا قسم كه پس از اين ، آب سرد نمىنوشد . »
آنگاه براي أو زهرى را داخل شير كرد وچون مروان درآمد به أو خورانيد .
وبعضي ايشان گفتهاند كه متكايى بر روى أو نهاد تا اورا كشت .
آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 200