وفيها مات مروان بدمشق مستهلَّ شهر رمضان ، « 1 » وهو ابن « 1 » إحدى وثمانين سنة ، وكانت خلافته تسعة أشهر .
ابن نما ، ذوب النّضار ، / 82 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 358 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 677 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 225
وكانت الواقعة [ عين الوردة ] في رجب ، ومات مروان بن الحكم في رمضان .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 255
ومال ناس إلى مروان بن الحكم لسنّه وشيخوخته ، ولأ نّه قاد الجنود وفتح مصر ، وكرهوا خالداً لصبوته ، ثمّ بايعوا مروان وكان يقال له : ابن الطّريد وذلك لأن أباه الحكم طرده رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - عن المدينة ، فلمّا ولي عثمان بن عفّان ردّه إليها ، وأنكر المسلمون ذلك منه ، فاحتجّ بأنّ رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - وعده بردّه ، ورُويت أحاديث وأخبار في لعنة من في صلبه وضعفها قوم . وكان مروان حين بويع قد تزوّج أمّ خالد زوجة يزيد بن معاوية ليصغّر بذلك من شأن خالد ، فيسقط عن درجة الخلافة ، فدخل خالد يوماً على
هامش
مروان را بيعت كردند ، به مروان گفته شد كه : تو مادر خالد را به زنى بگير تا أو ( خالد ) خفيف وخوار شود ومدعى خلافت نباشد . مادرش هم دختر ابوهاشمبن عتبه بود .
أو هم با وى ازدواج كرد . روزى خالد بر مروان وارد شد . جماعتى نزد مروان نشسته بودند . خالد هم ميان دو صف ( از مردم ) داخل شد . مروان به أو گفت : « به خدا تو أحمق هستى . بيا نزديك اى آن كه مادرش . . . تراست » ( قابل تصريح نيست كه صفت أسفل اعضا باشد ) أو در آن خطاب مىخواست خالد را از چشم مردم شام ساقط كند . خالد نزد مادر خود برگشت وخبر آن دشنام را داد . مادرش گفت : « هيچ كس بر آن حال آگاه نشود ومن تورا آسوده خواهم كرد . »
چون مروان بر أو ( زن كه مادر خالد باشد ) داخل شد از أو پرسيد : « آيا خالد به تو چيزى گفته است ؟ » گفت : « نه هرگز . تو در نظر أو بزرگتر وعظيمتر از اين هستى كه چيزى دربارهء تو بگويد . » أو باور كرد وچند روزى نزد وى ماند . روزى مروان نزد أو خوابيد ، أو هم بالش بر سر ودهانش نهاد واورا كشت .
أو در دمشق به سن شصت وسه سال درگذشت . گفته شده به سن شصت ويك .
عبد الملك خواست مادر خالد را ( به انتقام پدر ) بكشد . به أو گفته شد : « مردم خواهند گفت كه يك زن پدرت را كشته است ( خفيف وحقير مىشود ) . » أو صرفنظر كرد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 37 - 38
( 1 - 1 ) في البحار والعوالم : وكان عمره