وساروا حتّى أتوا قرقيسيا ، فعرض عليهم زفر الإقامة ، فأقاموا ثلاثة أيّام فأضافهم ، وأرسل إليهم الأطبّاء ، ثمّ زوّدهم ، وساروا إلى الكوفة .
ثمّ أقبل سعد بن حذيفة بن اليمان في أهل المدائن حتّى بلغ هيت ، فأتاه الخبر فيها ، فرجع ، فلقي المثنّى بن مخزمة العبديّ في أهل البصرة بصندوداء « 1 » فأخبره الخبر ، فأقاموا حتّى أتاهم رفاعة ، فاستقبلوه وبكى بعضهم إلى بعض وأقاموا يوماً وليلة ثمّ تفرّقوا فسار كلّ طائفة منهم إلى بلدهم .
الأمين ، أصدق الأخبار ، ط 1 / 29 ، ط 2 / 35
هامش
آنگاه زاد وتوشهء راه به ايشان بداد وايشان روى به كوفه نهادند . سعد بن حذيفةبنيمان با مردم مداين از يك سوى راه سپرده ، روى به راه داشت ، چون وارد هيت گرديد ، داستان أصحاب سليمان را بشنيد ، لاجرم بازگرديد ودر طي راه مثنىبن مخرّبة عبدي را با أهل بصره بديد وآنچه بايد ، از وى بشنيد . پس به جمله أقامت كردند تا رفاعه فرا رسيد ، ايشان به استقبالش برفتند وبر گذشتهء روزگاران وكشتهء ياران بگريستند . يك روز وشب بر آن حال بماندند ، آنگاه متفرق شدند وهر طايفه به شهر وديار خويش روى نهادند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 237 - 238
( 1 ) - قال في القاموس صندوداء موضع بالشّام