منهم جماعة ، ثمّ خرجوا يريدون الكوفة فما بلغوها إلّاوهم خمسمائة أو أقلّ ، فخرج عبداللَّه ابن يزيد الأمير ، فعزّاهم عن إخوانهم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 201 - 202
وسلم رفاعة بن شدّاد .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 39 / 339
فلمّا جنّ اللّيل ذهب فَلّ القوم « 1 » تحت اللّيل ، فأصبح الحصين ، فوجدهم قد ذهبوا ، فلم يبعث في آثارهم أحداً ، وكان قد خرج جماعة من أهل البصرة وجماعة من أهل المدائن وأهل الكوفة ، فبلغهم الخبر ، فرجعوا إلى بلادهم .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 6 / 37
فلمّا أمسوا رجع أهل الشّام إلى معسكرهم ، ونظر رفاعة إلى كلّ رجل قد عقر به فرسه ، وجرح ، فدفعه إلى قومه . ثمّ سار بالنّاس ليلته ، وأصبح الحصين ليلتقيهم ، فلم يرهم « 2 » ، فلم يبعث في آثارهم ، وساروا حتّى أتوا قرقيسيا ، فعرض عليهم زفر الإقامة ، فأقاموا ثلاثاً فأضافهم ، ثمّ زوّدهم وساروا إلى الكوفة .
ثمّ أقبل سعد بن حذيفة بن اليمان في أهل المدائن ، فبلغ هيت ، فأتاه الخبر ، فرجع ، فلقي المثنّى بن مخربة العبديّ في أهل البصرة بصدود فأخبره ، فأقاموا حتّى أتاهم رفاعة ، فاستقبلوه ، وبكى بعضهم إلى بعض ، وأقاموا يوماً وليلة ثمّ تفرّقوا ، فسار كلّ طائفة إلى بلدهم . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 344 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 570
هامش
( 1 ) - فلّ القوم : المنهزمون
( 2 ) - [ نفس المهموم : « فلم يره » ]
( 3 ) - چون شب فرا رسيد ، أهل شام به لشكرگاه خود برگشتند . رفاعه تفحص كرد ، هر مجروحى را به قوم خود داد كه اورا حمل كنند وآنگاه بقيهء لشكر را شبانه به قرقيسيا روانه كرد . روز بعد حصين ديد كه آنها ميدان را ترك كردهاند ، از تعقيب آنان چشم پوشيد . زفر ( همان فرماندار كه از آنها پذيرايى كرده بود ) به آنها پيشنهاد كرد كه در پناه أو باشند وآنها فقط سه روز أقامت كردند . آنها را توشه داد ، تجهيز كرد وسوى كوفه روانه نمود . سعد بن حذيفة هم با عدهء خود از مداين رسيد ، بر وضع آنها آگاه شد ودر محل هيت توقف كرد كه مثنىبن مخربه عبدي با أهل بصره به محل صندودا رسيد وتوقف كرد تا رفاعه آمد . آنها اورا استقبال كردند ، بعد پراكنده شدند وهر دسته به محل خود برگشتند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 28 - 29