وحمل رأسه [ سليمان بن صرد ] إلى مروان « 1 » بن الحكم .
الحاكم ، المستدرك ، 3 / 530 / عنه : الذّهبي ، تلخيص المستدرك ، 3 / 530 ؛ مثله ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 4 / 204
ووردت البشارة على عبد الملك بن مروان ، فأظهر سروراً عظيماً ، وقال للنّاس :
- « لم يبق بعد هؤلاء أحد عنده دفاع ولا امتناع » .
أبو علي مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 112 - 113
وحمل رأسه [ سليمان بن صرد ] ورأس المسيّب « 2 » بن نجيّة « 2 » إلى مروان « 3 » بن الحكم « 4 » أدهم ابن محيريز « 5 » الباهليّ .
ابن عبدالبرّ ، الإستيعاب ، 2 / 61 / مثله الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، 1 / 202 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 11 / 456 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، 2 / 74
وحمل رأس سليمان والمسيّب إلى مروان بن الحكم بالشّام .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 351 / عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 63
ولمّا سمع عبد الملك بن مروان بقتل سليمان وانهزام أصحابه ، صعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال : أمّا بعد ، فإنّ اللَّه قد أهلك من رؤوس أهل العراق ملقح فتنة ورأس ضلالة سليمان بن صرد ، ألا وإنّ السّيوف تركن رأس المسيّب خذاريف ، وقد قتل اللَّه
هامش
گويد : پس أو به منبر رفت ، حمد خدا گفت ، ثناى أو كرد وسپس گفت : « اما بعد ، خداى ، از جمله سران عراق سليمانبن صرد ، فتنهزاى وسر ضلالت را بكشت . بدانيد كه سر مسيببن نجبه با شمشيرها پاره پاره شد ونيز خدا ، از سران آنها دو گمراهگمراه كننده ، عبداللَّهبن سعدازدى وعبداللَّه بنوال بكرى را بكشت واز پس اينان كسى كه دفاع يا مفاومت كند ، نماند . »
پاينده ، ترجمهء طبري ، 7 / 3247
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في تهذيب التّهذيب ]
( 2 - 2 ) [ في تهذيب الكمال : « ابن نجبة » ، ولم يرد في الإصابة ]
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في الإصابة ]
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في تاريخ بغداد ]
( 5 ) - [ تهذيب الكمال : « محرز » ]