عداده في أهل الكوفة . « 1 »
يروى « 2 » عن عمرو بن الحمق الخزاعيّ ، روى عنه السّديّ 1 ، ( 5 * ) وكان ممّن انفلت من عين الوردة « 3 » حين قتل الحسين بن عليّ في تسعة آلاف « 4 » من أصحاب الحسين « 3 » ، فتلقّاهم عبيداللَّه بن زياد في أهل الشّام ، فقتلهم عن آخرهم .
ابن حبّان ، الثّقات ، 4 / 240 / عنه : السّمعاني ، الأنساب ، 4 / 346 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 9 / 204 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 3 / 281
رفاعة بن شدّاد الفتيانيّ - وفتيان بطن من بجيلة من اليمن - أبو عاصم كان ممّن انقلب من عين الوردة حين قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب في تسعة آلاف من أصحاب الحسين ، فلحقهم عبيداللَّه بن زياد في أهل الشّام فقتلهم عن آخرهم .
ابن حبّان ، كتاب مشاهير علماء الأمصار ، / 107 رقم 807
فلمّا أمسى النّاس ورجع أهل الشّام إلى معسكرهم ، نظر رفاعة إلى كلّ رجل قد عُقر به « 5 » ، وإلى كلّ جريح لا يعين على نفسه . فدفعه إلى قومه . ثمّ سار بالنّاس ليلته كلّها حتّى عبر الخابور ، وقطع المعابر كلّها وكان لا يمرّ بمعبر إلّاقطعه . وأصبح الحصين ، فوجدهم قد ذهبوا ، وكان رفاعة قد خلّف وراءهم أبا الجويريّة في سبعين فارساً يسيرون وراء النّاس ، فإذا سقط رحلٌ حمله ، وإذا سقط متاع قبضه حتّى يعرّفه . فلم يزالوا كذلك حتّى مرّوا بقرقيسيا ، فبعث إليهم زفر من الطّعام والعلف مثل ما كان بعثه في المرّة الأولى ، وأرسل إليهم الأطبّاء ، وقال لهم :
- « أقيموا ما أحببتم ، فلكم عندنا الكرامة والمواساة » .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تهذيب الكمال ]
( 2 ) - من م ، وفي الأصل : روى
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تهذيب التّهذيب ]
( 4 ) - من م ، ووقع في الأصل : ألف
( 5 ) - كذا في الأصل