قال : وتقدّم رفاعة بن شدّاد البجليّ نحو صفوف أهل الشّام « 1 » وهو « 1 » يرتجز ويقول :
يا ربّ إنِّي تائب إليكا * قد اتّكلت شدّتي عليكا
قد ما أزجى « 2 » الخير من يديكا * فاجعل ثوابي أملي « 3 » لديكا
ثمّ حمل ، فلم يزل يقاتل حتّى جرح ، فرجع « 4 » إلى أصحابه مجروحاً ، ثمّ التفت رجل من أهل المدائن ، فقال : ويحكم يا أهل العراق ! ما لكم بهؤلاء طاقة ، وذلك أنّا إذا قتلناهم لم يتبيّن ذلك عليهم لكثرتهم ، وإذا قتلوا منّا بأنّ لهم ذلك لقتلتنا ، فارجعوا بنا رحمكم اللَّه إلى بلدنا لعلّ اللَّه أن يكفينا أمرهم .
قال : فقال له عبداللَّه بن عوف بن الأحمر الأزديّ : يا هذا الرّجل ! بئس واللَّه ما قلت ! لقد أشرت علينا بمشورة ما أردت بها إلّاهلاكنا ، واللَّه لئن ولّيناهم الأدبار ليركبنّ أكتافنا فلا نبلغ إلّافرسخاً واحداً حتّى نقتل عن آخرنا .
هامش
گويد : همديگر را زخمى كردند .
گويد : آنگاه كسان از هر سو بدو حمله بردند وخونش بريختند .
گويد : به خدا هيچ كس را نيرومندتر از أو نديدم .
حميد بن مسلم گويد : وقتي با من كه دوست داشتم سرانجام وى را بدانم ، چنين گفت ، چشمانم پر أشك شد .
عبد الملك گفت : « مگر ميان تو وأو خويشاوندى هست ؟ »
گفتم : « نه يكى از مضريان بود كه با منش دوستى وبرادرى بود . »
گفت : « خدا اشكت را روان نكند ، چرا بر يك مرد مضرى مىگريى كه به حال گمراهى كشته شده است ؟ »
گفتم : « نه به خدا به حال گمراهى كشته نشد ، به حال يقين وهدايت پروردگار خويش كشته شد . »
گفت : « خدا تورا قرين وى كند . »
گفتم : « آمين ، خدا تورا نيز قرين حصينبن نمير كند وخدا أشك تورا بر أو خشك نكند . »
آنگاه برخاستم ، أو نيز برخاست .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3248 - 3250
( 1 - 1 ) في د : فجعل
( 2 ) - من د ، وفي الأصل وبر : أرجى .
( 3 ) - [ في المطبوع : « عُلىً » ]
( 4 ) - في د : وخرج