و « 1 » يبكِ حسيناً « 2 » ذو أمانٍ وحفظة « 2 » * عديم وأيتام عدمنَ المواليا
لحا اللَّه قوماً أشخصوه وعودوا * فلم ير يوماً « 3 » النّاس منهم مواسيا
ولا موفياً بالعهد إذ حمى الوغى * ولا زاجراً عند المحلِّين ناهيا
ولا قائلًا لا تقتلوه فيستحوا « 4 » * ومَن يقتل الزّاكين يلقى المخازيا
فلا تلق إلّاباكياً ومقاتلًا * وذا فخرة يحمى عليه معاديا
سوى عصبة لم يتّق القتل دونه * يشبّهها إذ ذاك أسداً « 5 » ضواريا
وقَوْه بأيديهم وجرد وجوههم * وباعوا الّذي يفنى بما هو باقيا
وأضحى حسين « 6 » للرِّماح دريئة * وغودرَ « 7 » مسلوباً لدى الطّفِّ « 7 » ثاويا
قتيلًا كأن لم تغن في النّاس ليلة * جزى اللَّه قوماً أسلموه المخازيا
فيا ليتني إذ ذاك كنتُ شهدتهم * وضاربتُ عنه السّائبين الأعاديا
ودافعتُ عنه ما استطعتُ مجاهداً * وأعلمتُ سيفي فيهم وسنانيا
ولكن قعدنا في معاشر ثبّطوا « 8 » * وكان قعودي ظلّة من ظلاليا
وأنستني الأيّام من نكباتها * فإنِّي لن ألقى لي الدّهر ناسيا
فيا ليتني غودرت فيمن أجابه * وكنتُ له من مقطع القتل واديا
ويا ليتني أخطرتُ عنه بأسرتي * وأهلي وخلّاني جميعاً وماليا
سقى اللَّه قبراً ضمن المجد والتُّقى * بغربيّة الطّفِّ الغمام الغواديا
هامش
( 1 ) - ليس في د
( 2 - 2 ) في بر : بجهد ذو حفظة
( 3 ) - في د وبر : يوم
( 4 ) - في بر بدون نقط
( 5 ) - في د : أسد
( 6 ) - من المراجع ، وفي د وبر : حسيناً
( 7 - 7 ) من مروج الذّهب ، وفي د وبر : لذي اللّطف
( 8 ) - في د : ثبوطها