قال : فعلمتُ أنّه لا يَرِيمُ حتّى يُقتَل . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 6 / 156
قال الزُّبير : وكان مصعب لمّا قدم الكوفةَ يسأل عن الحسين بن عليّ عليهما السلام وعن قتله ، فجعل عروةُ بنُ المغيرة يحدِّثه عن ذلك ، فقال متمثِّلًا بقول سليمان بن قَتَّة :
فإنّ الأُلى بالطَّفِّ من آل هاشمٍ * تأَسَّوا فسَنُّوا للكِرام التَّأَسِّيا
قال عروة : فَعلِمت أنّ مُصعباً لا يفرّ أبداً .
أبو الفرج ، الأغاني ، 19 / 129 - 130
حدّثني أحمد بن عبداللَّه بن عمارة ، قال : حدّثني ميسرة بن حسان ، قال : حدّثني ابن الأعرابيّ ، عن المفضّل ، وحدّثني محمّد بن الحسن بن دريد ، قال : حدّثنا أبو حاتم ، عن أبي عثمان اليقطريّ ، عن المفضل . وحدّثنا يحيى بن عليّ بن يحيى وعمرو بن عبداللَّه وأحمد بن عبد العزيز ، قالوا : حدّثنا عمر بن شبة ، قال : حدّثني عبد الملك بن سليمان ، عن عليّ بن أبي الحسن ، عن المفضل الضّبيّ . ورواية ابن الأعرابيّ واليقطريّ عن المفضل أتمّ وسائر من ذكرت يأتي بشيء لا يأتي به الآخر ، قال : كان « 2 » إبراهيم بن عبداللَّه بن الحسن متوارياً عندي « 3 » فكنت أخرج وأتركه ، فقال لي : إنّك « 4 » إذا خرجت ضاق صدري ، فأخرج إليَّ شيئاً من كتبك أتفرّج به . فأخرجت إليه كتباً من الشّعر ، فاختار منها « 5 » السّبعين
هامش
( 1 ) - عروة بن مغيرة بن شعبه گويد : مصعب برون شد وبه راه افتاد . بر گردن أسب خويش تكيهداده بود واز چپ وراست مردم را نگريستن گرفت . چشمش به من افتاد وگفت : « عروه ! نزديك من آي . »
گويد : « نزديك وى رفتم . »
گفت : « چه كار خوبى كرد حسين بن علي كه به حكم ابن زياد تسليم نشد وتصميم به جنگ گرفت . »
آنگاه شعري خواند به اين مضمون :
« هاشميانى كه در طف خفتهاند ، مقتدايان مردم محترم شدهاند . »
گويد : « دانستم كه منظورى جز كشته شدن ندارد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 8 / 3463
( 2 ) - [ في شرح نهج البلاغة مكانه : « وأمّا إبراهيم عليه السلام فروى أبو الفرج عن المفضّل بن أحمد الضّبيّ ، قال : كان . . . » ] .
( 3 ) - [ زاد في شرح نهج البلاغة : « بالبصرة » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في شرح نهج البلاغة ] .
( 5 ) ( 5 * ) [ شرح نهج البلاغة : « القصائد السّبعين » ] .