قال : أمّا إنّك وإيّاه لن تجتمعا في مكان واحد . وقال له : اخرج . قال : وأحسبه لم يعطه شيئاً .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 13 / 99 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 134
ولمّا دخل سنان على الحجّاج قال له : أنت قاتل الحسين ؟ قال : نعم . قال : أبشر فإنّك أنت وإيّاه لا تجتمعان في دارٍ أبداً .
قالوا : فما سمع من الحجّاج كلمةً خيراً منها .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 144
( الدّسر : الطّعن والدّفع الشّديد ) ، يقال : دسره بالرّمح ، [ . . . ]
وفي حديث الحجّاج أنّه قال لسنان بن يزيد النّخعيّ ( لعنه اللَّه ) : كيف قتلت الحسين ؟
قال : دسرته بالرّمح دسراً ، وهبرته بالسّيف هبراً ، أي : دفعته دفعاً عنيفاً . فقال له الحجّاج :
أما واللَّه لا تجتمعان في الجنّة أبداً .
الزّبيدي ، تاج العروس ، 3 / 206
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 963
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٦٣