عامر ، حدّثنا « 1 » شريك ، عن ابن « 2 » عمير « 1 » - يعني عبد الملك - قال : قال الحجّاج يوماً : مَن كان « 3 » له بلاء فليقم لنعطيه « 4 » على بلائه .
فقام رجل ، فقال : أعطني على بلائي . قال : وما بلاؤك ؟ قال : قتلت الحسين « 5 » بن عليّ « 5 » .
قال : وكيف قتلته ؟ قال : دسرته واللَّه بالرّمح دسراً ، وهبرته بالسّيف هبراً ، وما أشركت معي « 6 » أحداً .
قال : أمّا إنّك وإيّاه لن تجتمعا في مكان « 7 » واحد . ثمّ « 7 » قال له : اخرج « 8 » . وأحسبه لم يعطه شيئاً .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 88 - 89 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 134 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 309 - 310 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 628
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك ، أنبأنا أبو الحسن ابن السّقّاء وأبو محمّد بن بالويه ، قالا : أنبأنا أبو العبّاس الأصمّ ، قال : سمعت عيّاش بن محمّد يقول : حدّثنا الأسود بن عامر ، نبأنا شريك ، عن ابن عمير - يعني عبد الملك بن عمير - قال : قال الحجّاج يوماً : مَن كان له بلاء فليقم ، فأعطيه « 9 » على بلائه .
فقام رجل ، فقال : أعطني على بلائي . قال : وما بلاؤك ؟ قال : قتلت الحسين . قال :
وكيف قتلته ؟ قال : دسرته واللَّه « 3 » بالرّمح دسراً ، وهبرته بالسّيف هبراً ، وما أشركت معي في قتله أحداً .
هامش
( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم : « شريك بن عمير » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « أبي » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « فلنعطه » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 6 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « في قتله » ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم : « أبداً » ] .
( 8 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « قال » ] .
( 9 ) - [ العبرات : « لنعطيه » ] .