في كتب المقاتل : لمّا أرادوا الرّجوع إلى المدينة أحضر يزيد لهم المحامل وزيّنها ، ثمّ دعا بعليّ بن الحسين عليه السلام ، فقال له : لعن اللَّه ابن مرجانة حيث قتل أباك ، أما واللَّه لو كنت صاحبه ما سألني خصلة إلّاأعطيتها إيّاه ولدفعت عنه الحتف بكلّ ما قدرت عليه ، ولو بهلاك بعض ولدي ولكن اللَّه قضى ما رأيت ، فكاتبني من المدينة وارفع إليَّ حوائجك وأنه إليَّ كلّ حاجة تكون لك .
وتقدّم بكسوته وكسوة أهله ، وأمر بالأنطاع من الأبريسم وصبّ عليها الأموال ، وقال : يا امّ كلثوم ! خذوا هذه الأموال عوض ما أصابكم . فقالت امّ كلثوم : يا يزيد ! ما أقلّ حياءك وأصلب وجهك ، تقتل أخي وأهل بيتي وتعطيني عوضهم مالًا ! واللَّه لا كان ذلك أبداً .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 189
وفي أخبار الدّول : إنّ الرّسول هو النّعمان بن بشير مع ثلاثين رجلًا .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 190
« وفي رواية » : إنّ يزيد قال لعليّ بن الحسين عليهما السلام : إن شئت أقمت عندنا فبررناك ، وإن شئت رددناك إلى المدينة .
فقال : لا أريد إلّاالمدينة . « 1 » ثمّ إنّ يزيد ( لعنه اللَّه ) أمر بردّ السّبايا والأسارى إلى المدينة ، وأرسل معهم النّعمان بن بشير الأنصاريّ في جماعة . « 2 »
الأمين ، لواعج الأشجان ، / 239 ، أعيان الشّيعة ، 1 / 617
لقد سرّ يزيد قتل الحسين ومَن معه وسبي حريم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وظهر عليه السّرور في مجلسه ، فلم يبال بإلحاده وكفره حين تمثّل بشعر ابن الزّبعرى وحتّى أنكر الوحي على
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في أعيان الشّيعة ] .
( 2 ) - سرانجام يزيد چاره را در آن ديد كه هرچه زودتر پيامآوران عاشورا را از مركز حكومت دور كند ؛ زيرا در شام ، ارتباط با نمايندگان وسفراى كشورهاى ديگر ، بازرگانان داخلي وخارجي ومردمى كه از ساير شهرها مىآمدند ، امكان بيشترى داشت . لذا دستور داد كه اين چهرههاى رنجكشيده ومقاوم ، با احترام وشكوه به مدينه بازگردانده شوند . نعمان بن بشير انصارى با چند نفر ديگر ، كاروان آنان را همراهى مىكرد .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 276